الأحد، مارس 13، 2016

سيرة ذاتية للكاتب الصحفى ناجى عبدالسلام السنباطى



بسم الله الرحمن الرحيم
تعريف بالباحث 

الاسم   : ناجي عبد السلام السنباطي
السن   :       61 سنة                        تاريخ الميلاد : 23/11/1948م
الجنسية : مصري
أولا : بيان المؤهلات
1- بكالوريوس التجارة ، شعبة المحاسبة دور مايو 1971م جامعة الاسكندرية بتقدير جيد
2- دبلوم الدراسات العليا " إعلام " قسم صحافة ، جامعة القاهرة بتقدير " جيدا جدا مع مرتبة الشرف دور مايو 1985 " الأول علي الدفعة والأول وطوال مدة الدراسة".
3-ماجستير بالمراسلة عن طريق شبكة الويب في الصحافة من جامعة أليمادا الأمريكية عام 2006م
ثانيا : بيان بالخبرة              المدة الإجمالية 32 سنة في الصحافة " عمل إضافي وهواية ".
1- صحفي بمصر والكويت في المدة من ( 1978 م حتى 2010 ) وحتى تاريخه
2- رئيس تحرير مجلة صوت السرو المطبوعة والإلكترونية من ( 1983 حتى 2010 ) مجلة غير دورية تصدر بدمياط عن مركز شباب مدينة السرو. وحتى تاريخه متطوعا
3- عضو هيئة خريجي الصحافة منذ 1985م     وحتى تاريخه   4- عضو الهيئة الإدارية لاتحاد المدونين العرب. وعضو للجنة الاعلامية بالاتحاد
5- مؤسس ورئيس اتحاد صحفي الانترنت.
*من أعمالنا المختلفة:
*************
***************
************************
أهم الأعمال : في مجال الأدب
مؤلفات منشورة :
1- نظرات أحباب :( 130 صفحة ) في القصة وفي المسرحية وفي الشعر صدر بدولة الكويت عام 1980م
2- بحر الأحـزان : ( مجموعة قصصية ) صدر بدولة الكويت في عام 1981 م.
3- لا تلوموني :    ( ديوان شعر ) صدر بدولة الكويت في 1981 م.
في مجال المحاسبة و المراجعة
1- دليل مراجع الحاسبات / صدر في دولة الكويت 1981م
2- دليل حسابات المقاولات( اقتصاديات المقاولات ) صدر في مصر عام 1983 رسالة لم تسجل (310 صفحة من القطع الكبير ) صدر في طبعة محدودة ، وزعت باليد (  دراسة نظرية وتطبيقية عن مشاكل قطاع المقاولات ،مع التركيز علي نطاق الحسابات ، رشح لجائزة الدولة التشجيعية ، في المالية العامة عنه عام 1984م )
مؤلفات غير منشورة      طباعيا ومنشورة إلكترونيا.       
في مجال الأدب
1- ذكريات الأرض والحرب ( مجموعة قصصية ) ، كتبت في المدة من 1980 وحتى تاريخه. (انظر بند 6 ثالثا صـ2 ).
2- سبع الليالي ،رواية كتب الجزء الأول سنة 1984 ( 90 صفحة) وكتب الجزء الثانـي سنة 1987 ( 165 صفحة). تحكى عن الفترة الممتدة منذ بداية هذا القرن وحتى عام 1987 ، بكل بأبطلها أو بزمنها أو بمكانها من أحداث موضوعات.

في مجال الإعـلام
1- تطور الفنون الصحفية دراسة مقارنة مع التطبيق علي الصحافة الفنية في مصر وفي الكويت    كتبت عام 1985 ، رسالة لم تسجل.
2- الحديث الصحفي دراسة مقارنة مع التطبيق علي الصحافة الفنية ، في مصر وفي لبنان ( 230 صفحة ) عام 1986 ، دراسة في تحليل المضمون ، رسالة لم تسجل.
3- الصحافة المطبوعة والالكترونية ، دراسة مقارنة.
4- المعالجة الصحفية لقضية المخدرات ( 130صفحة) كتبت عام 1986 رسالة لم تسجل
5- الاتصال الوسيط ( التليفون ) : بحث تطبيقي صغير كتب في عام 1985
6- تاريخ اليونسكو       : بحث صغير كتب في عام 1985
7- مفهوم الرأي العام / الأفكار المستحدثة / الدعاية النازية / بحوث صغيرة عام 84/85
8- الخريطة الإعلامية والسياسية والاجتماعية والاقتصادية والثقافية في السبعينات بحث صغير 1986
9- عرض ملخص لأمهات الكتب في مجال مناهج البحث العلمي والإعلامي ( أكثر من 2000 صفحة)
  ( لخص كل كتاب علي حدة ، في مجموع صفحات للجميع " 100 صفحة " – كتب في عام 1986م )
ثالثا : مسرحيات وملفات أخرى
1- آدم وحواء والشيطان ( الضلع الناقص من آدم : حواء من ضلع آدم / كتبت عام 1979م ، مسرحية من ثلاثة فصول /  منشورة في كتاب نظرات أحباب / الصادر عام 1980 باللغة العربية )
2-عقد عمل مسرحية ذات الفصل الواحد ( كتبت عام 81 ) عن قصة صدرت لنفس المؤلف عام 1980 – ضمن كتاب نظرات أحباب المذكور  بالعامية المصرية.
3- أوبريت النعيم العائم / عن فكرة لتوفيق الحكيم ، الكاتب المصري الكبير: كمسابقة عن طريق مجلة الكواكب المصرية – دار الهلال – كتبت 1985 – وأصبح عملا خاص بي " الجزء الخاص بي 90 صفحة بالعامية المصرية
4- تمثيليات صغيرة " الديك الرومي باللغة العربية والعامية – أنت مين بالعامية.
5- مغامرات محجوب ... رواية تليفزيونية في حلقات أكبر 200 صفحة النسخة الأصلية موجودة منذ عام 1981 بدار المعارف " مجلة أكتوبر بمصر " كتبت عام 1979 ونوهنا عنها بكتبنا الصادرة 80/1981 بالكويت وعرضت علي بعض المخرجين بالكويت ، ولا توجد نسخة أخرى ، ورفضت الدار رد هذه النسخة أو نشرها بدون أي سبب ( ومسلمة في سجلات دار المعارف – مجلة أكتوبر 1981 ).
6- ذكريات الأرض والحرب تتكون من القصص التالية في المدة من 1980 وحتى الآن.
1- ذكريات الأرض والحرب / قصة طويلة " رواية قصيرة " تسجيلية عن حرب أكتوبر 73
2- ذكريات حرامي أو قل لي يا أستاذ شفيق من يسرق الكحل من العين / كتبت عام 1981 عن سرقة الافكار مقارنة بالجرائم المعروفة.
3- الديك الرومي  4- أنت مين  5- الخزانة  6- طيبون  7- متجاوز يا سيدي 8-اللاعب 9- صاحبة القصر العالي 10- صندوق من ذهب  11- المأزق 12- عقد عمل(قصة قصيرة:تحولت الى مسرحية من ذات الفصل الواحد)--13  (الحصان ، الرجل ، المرأة)14 – الماسة 15– حديقة الحيوان 16– أصول الطابور17 – الظالم والمظلوم18-ذات العيون-19من جد وجد-20-0نساء بشوارب21-سلف ودين-  -21- اعترافات كرسى مسئول  22- قلب ولدى من حجر23-اكوام من القش- اللاعب )
7-جلسة برلمانية:اسكت شاو مسرحية صغيرة جدا
8- قصص اخرى: 1-كسبت الرهان2-عزبة بابا3-الرجل النووى4-عواطف عصفور-
9-قصائد:مصر نادت0-بصيت فى السما عالى-السيد قال- قدرومكتوب-
رابعا : علم النفس / بحث  عن المراهقة : إعداد الباحث 60 صفحة / كتب عام 1992
خامسا:بحوث مختلفة لم تنشر منها  :تاريخ التعليم  وتشريعاته واسس تطويره - الامية وطرق القضاء عليها-التنمية-تسمين العجول!!- بحث صغير  عن البورصة-السياحة فى دمياط-التطور  الضريبى  فى مصر والتهرب الضريبى- نظم المعلومات والإدارة الضريبية خاصة ادارة الحصر الضريبى- العمالة فى قطاع الغزل والنسيج
خامسا : خبرات أخرى      1971 حتى 2008م
1- محاسب قانوني " س.م.م 3278 – مكتب خاص اعتبار من 83 حتى 2008م
2- مفتش بالجهاز المركزي للمحاسبات مصر والكويت في المدة من 1972 وحتى 1982
3- مدير مالي وإداري في المدة من يوليو 1982 وحتى نوفمبر 1983
4- محاسب بشركة النصر للبترول 1971 وحتى 1972 ( إلمام بالحاسب الآلي عضو منسب بجمعية المحاسبين والمراجعين الكويتية ، لاعب كرم قدم سابقا ، رئيس شرف مركز شباب الشباب- نائب رئيس نادى السرو  الرياضى تحت التأسيس)
**تقرير  شامل عن الجهاز المركزى للمحاسبات
وهذا رابط التقرير

تحت الإعـداد :

 1-تطور الرقابة المحاسبية في العالم العربي دراسة مقارنة.

   2--تاريخ السرو عبر العصور
    3- البيان الجديد:
      دراسة فى الأفكار الوضعية
:(سقوط الأصنام الثلاثة:الرأسمالية-الإشتراكية-الشيوعية):إعداد وتحليل وإستخلاص
تحت النشر: العرب وثورة المدونات:
*اعداد:دكتور محمد شادى كاسكين
         رئيس اتحاد المدونون العرب سابقا
*ناجى عبدالسلام السنباطى
**ترجع قصة الكتاب الى فكرة الدكتور شادى عن عمل كتاب عن المدونات وارسل الى الجزء الذى كتبه وقمت باستكمال الكتاب كما قمت بتصنيفه منهجيا وارسلت له نسخة من المسودة النهائية على ان يقوم بالتشطيب النهائى للكتاب ونشره ولم ينشر حتى الان ولكننى لست فى حل من نشره لعاملين ..الاول انه كتاب مشترك لايصح اتخاذ قرار بمفردى وهوا لعامل الاساسى  والثانى ان النشر يحتاج الى تكلفة وهو عامل فرعى


الاثنين، يناير 18، 2016

كيف نكتب ؟؟؟!! بقلم ناجى السنباطى

كيف نكتب ؟؟؟!! بقلم ناجى السنباطى
************************
*الكتابة قبل كل شىء عملية إبداعية ولكنها تحتاج إلى الصقل بالممارسة والدراسة وقبل كل ذلك بالقراءة المستمرة فى كل المجالات وبدراسة كل تجارب الكتاب السابقين والمعاصرين ومن كافة الأجيال ثم تهضم كل هذا وتكتب مايعن لك أنت وقد شبهها على ماأتذكر بعض الكتاب بأنها المواد الخام التى تدخل مصنعك لتنتج لنا منتجات تختلف تماما عن المواد الأولية (الخام ) وشبهها البعض الآخر بأن المواد الأولية هى بمثابة مواد غذائية تدخل الجسم البشرى ويقوم عليها بعمليات مختلفة لتتحول فى نهاية الأمر إلى دم يغذى كل أنحاء الجسم والدم المنتج يختلف تماما عن المواد الغذائية التى قام عليها الجسم بعمليات مختلفة لتصير دما وحتى الدم الناتج له انواع مختلفة تسمى فصائل الدم.
والكتابة تنقسم إلى العديد من الأنواع فهناك الكتابة الأدبية والكتابة الصحفية والكتابة العلمية ويندرج تحت كل نوع العديد من الأنواع.. فتحت بند الكتابة الأدبية ترى المقال وترى القصة وترى الرواية وترى المسرحية وترى الشعر وترى الخاطرة وتحت بند الكتابة العلمية ترى الكتابة الطبية وترى الكتابة المحاسبية وغير ذلك من الأمور وتحت بند الكتابة الصحفية ترى الخبر وترى المقال وترىالتحقيق الصحفى وترى الحديث الصحفى وترى الموضوعات الصحفية المتخصصة.
وفى التاريخ الحديث يقول لك قائل إكتب فى موضوع محدد(التخصص) وهو شىء جيد وأقول لهم إكتب فى أى موضوع ولكن إدرسه دراسة كاملة قبل أن تلج فيه وعندما تتمكن منه و تسيطر على أدواته إكتب فيه.. فالذات الإبداعية فى الإنسان واحدة ولكنها لاتشغل لدى الجميع بنفس القدر فنجد من يقصرها على فرع معين ويكتفى بينما يمكن أن تغطى كل فروع الإبداع الذهنى والعملى..فقد ترى إنسانا جراحا ماهرا وهو لاعب كرة ماهر أيضا سواء أكانت قدم او سلة او يد أو يكون سباحا ماهرا وهكذا فى فروع الحياة المختلفة ترى الكثير من المبدعين الذين يمارسون أكثر من عمل أو حرفة بنفس الكفاءة ويطورون من أوضاغهم إما بالدراسة أو بالتدريب..
**وفى تاريخ العرب القدامى أمامنا أمثلة كثيرة كإبن سينا والخوارزمى وجابر بن حيان وغيرهم وبالطبع لو قام الإنسان بإستغلال طاقته الفكرية والبدنية بالكامل لأبدع فى أكثر من مجال ويزداد إنتاجه كما وكيفا بالدراسة فى المجال الذى يدخله والدراسة قد تكون دراسة أكاديمية وقد تكون دراسة ذاتية.
ويبدأ الإنسان تقليديا ثم عندما يتمكن من أدواته يبدع وقد يأتى بجديد أو يخرج عن المألوف وهنا تقوم قيامة التقليديين عليه ويهاجم بعنف لأنه خرج على ناموس التفكير التقليدى أو تلفظ أعماله وليس الخروج هو الذى يقسيه فقط وإنما أيضا عدم إنتمائه لتقسيمات المجتمع من جماعات أصحاب الأفكار المختلفة
** فقد جرى العرف المجتمعى على ان تكون ضمن فصيل من فصائل المجتمع وهنا تجد التشجيع والرعاية والحماية لإبداعك حتى تنمو ويكون لك وضعا فى هذا الفصيل أو ذاك فإذا تمردت على هذا ماوجدت غير الصد والهجران والعبث بوجودك وكينونتك وإبداعك... هكذا جرت الأمور ومازالت.
**..
*وإنظر إلى المجتمعات فى العالم أجمع ماخرج أحد على القاعدة إلا نبذ وإتهم بألف تهمة فإذا مرت السنوات الطوال..أعيد له حقه فى الوقت الذى لم يعد فى حاجة إليه أو لم يعد موجودا أصلا بل فى التقييم النهائى يكون هؤلاء من المفكرين ومن العلماء وهم أسباب تقدم المجتمعات.
ونعود إلى محرابنا فالعبد الفقير مارس و يمارس الصحافة والأدب والمحاسبة والمراجعة ممارسة فطرية ودراسية وتعليمية ويمارس الرياضة عمرا ومازال رغم قيد السن
وفى المجالات التى ذكرتها فقد قرأ عبر نصف قرن أو أكثر آلاف الكتب فى مجالات تخصصه الثلاث وفى غيرها ..فالقراءة زاد المبدع فى مراحل حياته.
**
**وتعالوا نرى كيف نطبق.. فمثلا لدى دراسات بحثية متعددة وفى مجالات مختلفة وكثرتها وتنوعها أننى قد أقوم بها بناء على طلب دارس لدرجة علمية او لموظف يريد الترقى أو لرجل سياسى حزبى أو غير ذلك من الأمور وعندما تتم تصبح منتجا من منتجاتى بعد أن أدت غرضها لمن طلبها منى وتم ذلك خلال العقود السابقة ومازلنا.
ومنها ماأقوم به لنفسى ففى مجال الأدب قد أكتب قصة قصيرة أو رواية أو مسرحية او شعر.. ففى القصة كما هو معروف أركز على فكرة واحدة تلح على ولاأحيد عنها وفى الرواية أترك المجال إلى مالانهاية فالرواية حياة ممتدة متنوعة وقد تنتقل من جيل إلى جيل والصراع فيها يعلو وينخفض ويظهر ويختفى طوال عمر الرواية الذى يتحدث عن فترة زمنية طويلة مقارنة بالقصة ويبدأ الموضوع بإطار عمل فرد أو أسرة تتبعه او تتبعها فى مشوار الحياة بصراعاتها وصعابها وبشرها وزمانها ومكانها وعندما تنتهى تجد عملا آخر غير الذى بدأت به .
** وفى الحقيقة أن الرواية عندى إنعكاس لأوضاع المجتمع السياسية والإقتصادية والإجتماعية وقد تمتد لأكثر من جيل وتسمى رواية أجيال كما يقول الكاتب الكبير نجيب محفوظ والرواية عندى لاتقتصر على الجانب الفنى فى البناء بل أزيدك من الشعر بيتا... بل تقوم أيضا على حيل فنية مثل إستخدام أسماء شخصيات الرواية فهى ليست موضوعة بطريقة عفوية فقط بل بطريقة عمدية فرواية كرواية سبع الليالى بجزئيها والمكتوب جزءها الأول عام 1984 وجزءها الثانى عام 1987 كل أسماء الشخصيات الواردة بها مشكلة من كل أسماء المشاهير والمشهورات فى المجتمع المصرى خلال فترة كتابة الرواية وذلك بدمج أسماء وإنفصال اسماء بل تم إستخدام الاسماء أيضا كجمل يتم اللعب با فى صلب الرواية.. وهو نوع من التكريم لشخصيات مصر ليس إلا... فكان من الممكن إستخدام أى أسماء للشخصيات الروائية كما أن كتابتى للرواية فيها عرض لبعض الأفكار العلمية التى تحل مشاكل مجتمعية وعالمية وأوردتها على ألسنة شخصيات الرواية ولاننسى أن فكرة الطيران والفضاء فى العالم الغربى جاءت من رواية لجون فيرن الفرنسى ونحن مازلنا نخشى السخرية من عرض أفكار جديدة فنلجأ إلى حيلة فنية بذكر ذلك على لسان بطل الرواية مباشرة أو أنه قرأها بصحيفة وقد فعلنا ذلك فى رواية سبع الليالى.. ونأتى إلى إضافة أخرى اننا وضعنا الكثير من الحيل الفنية داخل الرواية للتعبير عن الرأى والنقد السياسى والإقتصادى والإجتماعى ..مثل الحوارات والجلسات والمسرحيات داخل الرواية وغير ذلك من الأمور ولم يكن هذا سبيلنا فى الرواية بل فى كل القصص القصيرة وفى الشعر وفى المسرحيات وفى الاوبريت... نقولها بصراحة أننا إستخدمنا الإسقاط السياسى والنقد الإجتماعى للأنظمة فى جميع أعمالنا الأدبية- بل ادرجناها أيضا فى اعمالنا الصحفية والمحاسبية -... فالفن لدينا له دور إجتماعى وليس مجرد فن للفن أما فى المقالة فقد إعتمدنا أسلوب التحليل الصريح والواضح والموضوعى.. ولاأتجاوز الحقيقة أنه كانت هناك تنبؤات حدثت سواء فى مؤلفاتى المطبوعة والمنشورة ورقيا أو رقميا (الكترونيا) سواء فى الكويت او فى مصر
***********************************************
**نأتى إلى موضوع الجوائز ومن فاز ومن لم يفز وليس من فاز يعنى أنه الأفضل وليس من لم يفز يعنى انه الأسوء..إضافة إلى أن الجميع يعلم كيف تدار هذه الأمور.. على المستوى العالمى وعلى المستوى المحلى.. فمعروف عن جائزة نوبل أنها تقوم على أسباب سياسية فمصر على سبيل المثال كان بها العديد من الشخصيات تستحق جائزة نوبل مثل طه حسين والعقاد وتوفيق الحكيم ونجيب محفوظ ويوسف إدريس ولم يحظ بها أحد من الفطاحل سوى نجيب محفوظ وعقب تأييده لمعاهدة السلام.. وهو يستحقها حقا ولكن الأخرين كانوا يستحقونها أيضا ولهم فضل الريادة.. وعلى المستوى المحلى كانت جوائز المجلس الأعلى للثقافة تعطى لمن يرضى عنهم النظام كل فى زمنه ولم تعط لمعارض للنظام فى زمنه بل أن هناك من أعطوهم جائزة الدولة التشجيعية وقد تعدوا الستين لأنه لم يتح لهم فى شبابهم فى ظل نظام ما أن يحصلوا عليها ..كما تتدخل عوامل اخرى وهو الإنتماء لفكر معين أو إتجاه معين يكون متناغما مع فكر لجنة الفحص !!
***
**والشىء الأخير أن منح الجوائز وجهات نظر إذا لم تكن هناك العوامل السابقة.. مثل لاعبو الكرة تماما فهناك مدرب يقتنع بلاعب ويضعه أساسيا بشكل دائم مما يزيد الثقة من نفسه فيزداد تألقا وياتى مدرب آخر ويضعه على دكة الإحتياطى فيصيب اللاعب الصدأ مثلما يصيب الحديد واللاعب هو اللاعب ولكن المدرب هو الذى تغير.!!..
** ولو طبقنا ذلك على مسرحيتى آدم وحواء والشيطان المكتوبة والمنشورة ورقيا عام 1980 (منذ 35 سنة ولكنها مازالت فعالة لأنها تحكى عن الصراع بين الخير والشر وهذا صراع مستمر مدى الحياة )... فقد أعجبت ثلاثة من أساتذة المعهد العالى للفنون المسرحية بالكويت الفنان سعد اردش وهو مصرى الجنسية والفنان احمد عبد الحليم وهو مصرى الجنسية والفنان التونسى المخرج المسرحى المنصف السويسى وقال لى الفنان أحمد عبدالحليم فى حينه نص جيد وفيه ملامح إخراجية ولم تعجب اللجنة المحترمة
** وفى روايتى سبع الليالى أرسل لى الكاتب الصحفى الكبير مصطفى أمين خطابا فى حينه (( وكنت قد سلمت الرواية لمدير مكتبه الاستاذ كرم بالدور التاسع بمبنى الاخبار القديم وسألنى هل تحب أن تدخل إليه فقلت له يكفى أن عملى يصل إليه)).. والخطاب الذى وصلنى منه يقول عن الرواية (ان لديك القدرة الفائقة على دمج العرض التاريخى فى العمل الدرامى) ---------وللأسف ضاع منى هذا الخطاب أثناء تصويره فى مكتبة محمد شتية بالسرو منذ سنوات---------- ولكنه موجود فى ارشيف مكاتبات أستاذنا مصطفى أمين إما بمؤسسة اخبار اليوم او لدى مدير مكتبه الأستاذ كرم او لدى إبنته السيدة الفاضلة الكاتبة الصحفية باخبار اليوم صفية مصطفى أمين.. ومع ذلك رفضت اللجنة الأخرى الرواية
**
**.. ولكن العجيب أن من مدح مؤلفاتى هم القامات العالية كل فى زمانه وأما من رفضها.. كانواصغارا عندما كانت القامات كبارا.. كانوا صغارا فى السن!! ولايعيبهم نقص الخبرة أو أشياء فى النفوس لايفصحون عنها !!
**وفى نهاية الأمر الحياة مستمرة فلن تزيد الجوائز من حرفية الكاتب ولن تقلل منها إن لم يحصل عليها ... ولن يزيدنا مال الجائزة حسنا وأبهة ولن يقلل منا فقدانه ..!! فقد سبق أن رفضنا المغريات المادية والإجتماعية فى الداخل وفى الخارج ولكن يصعب على الإنسان غياب الضمير والقسوة فى غير محلها والتلذذ بتعذيب الآخرين ولو كان التعذيب معنويا!!

الخميس، يناير 14، 2016

آدم وحواء والشيطان مسرحية من ثلاثة فصول مقدمة لمسابقة ساويرس عام 2015والراى للجمهور



هذه المسرحية قدمت لمسابقة النص المسرحى لمسابقة ساويرس الثقافية لعام 2015 ولم ترض عنها اللجنة وأعرضها على الجمهور فهو الحكم علما بأننى كتبتها عام فى الكويت 1980 لعرض المشكلة الأبدية الصراع بين الخير والشر وهو صراع حتى تقوم الساعة
وارجو رأى الجمهور

وفيما يلى نقد لجنة فحص الجوائز
*********************

المفروض ياسادة نشر حيثيات كل عمل فاز او رفض والمفروض ابلاغ جميع المتقدمين بالنتيجة فقد تكلفوا فى سبيل التقديم مبالغ هى بالنسبة لهم كبيرة  ولم ينشر الموقع الرسمى  من فاز فى النص المسرحى وعرفته من موقع الكترونى اخر (يشرف عليه الاستاذ خالد البلشى ) وفوجئت ان لجنة فحص النص المسرحى من الفنانين فى مجال السينما والتليفزيون مثل يسرى نصر الله وبشير الديك وعبدالرحيم كمال كما قال الموقع (خالد البلشى ) وقابلت من قبل الاخ يسرى عند المخرج الكبير يوسف شاهين منذ سنوات... ولاحظت ان اللجنة لا يوجد بها  رجل مسرح ولايوجد احد من المتخصصين فى المسرح علما بأن النص مسرحى  وليس عملا تم تنفيذه على المسرح بعد  فرجاله إما من المتخصصين فى مجال الأدب المسرحى أو من العاملين بمجال المسرح..
*  وعندما تقدمت بمسرحية ادم وحواء والشيطان فهى مسرحية كتبتها منذ 35 سنة ومازالت فعالة لأنها تتحدث عن الصراع بين الخير والشر  وهو الصراع الدائم بين الإنسان والشياطين وما أكثرهم ..فهى تربوية بالدرجة الأولى  ومستمرة حتى اليوم لأن الإنسان موجود ولو تغير والشيطان موجود ويطور من أساليبه .. واعجب بها اساتذة المسرح الكبار من العاملين فى الكويت حيث كنت أعمل  فى حينه مثل الاستاذ سعد اردش والاستاذ احمد عبدالحليم والمخرج التونسى الاستاذ المنصف السويسى  وقال لى الاستاذ احمد عبدالحليم انه نص جيد وفيه ملامح اخراجية .
*.والسادة اعضاء لجنة الفحص من تلامذة هؤلاء الكبار واعجبت المسرحية  الفنان الكويتى المخرج  عبد العزيز منصور وهو من أسرة فنية  وطلب منى تعديل الفصل الثالث لعرضها على مسرح الخليج وقمت بذلك وسلمته له .. وهو غير المكتوب بالمسرحية فقد فضلت إستمرار الفصل الثالث كما هو قبل تعديله  .. ولكن مرضى وعودتى من الكويت اوقف المشروع
* أما الكتابة باللغة العربية لأن طبيعة المسرحية تاريخية فهى تتحدث عن الصراع بين  الخير والشر منذ بدء الخليقة وحتى العصر الحديث ولى مسرحيات أخرى بالعامية..
*. وعموما كان الواجب إعلامنا بدلا من أن نعرف النتيجة من الآخرين وكنت لاأريد  التقدم  لمسابقات  الجوائز لمعرفتى  كيف تدار مثل هذه الأمور !!  فالقائمون على الجائزة يحضرون لجنة من المشاهير للفحص وتجدهم فى كل مكان وفى كل جائزة.. كأن مصر نضبت من الكفاءات المتخصصة. وقلت قد يكون الأمر ونحن بعد شباب  ولكننا الآن فى سن لاننافس فيه أحد .. ولكن طباع بعض البشر لاتتغير...... وعموما مبروك لمن رضيت عنه اللجنة.. وسوف أنشر المسرحية على مواقعى وأترك الحكم للجمهور كما سأرسل نسخة منها للمهندس نجيب ليحكم بعيدا عن اللجان وأرجو ألا يحذف تعليقى هذا!!
(هذا ماكتبته على موقع الجائزة على الفيس بوك)
 
وهذا رابط أحد مواقع النشر


أفكار جديدة للإنقاذ فى مجال الطائرات والبواخر والسيارات( منشورة مطبوعة منذ 10 سنوات تقريبا ) بقلم ناجى السنباطى

كلمتنا
ملحوظة:ماأقدمه من أفكار مقصور على ماأرسله فليس هناك تفاصيل اخرى
 جريدة صوت الشعب يونيو 2007 تصدر فى دمياط
طبع توزيع دار التحرير للطباعة والنشر الجمهورية
ملحوظة اخرى نشرتها على موقع الفيس بوك للحصول على رابط لتقديمه الى موقعكم( مجلس محمد بن راشد الذكى)
*********************************


لاشك ان أشد مايؤلم الإنسان هى الحوادث التى تصيب الإنسان نتيجة تقدم التكنولوجيا فى العديد من المجالات  سواء فى الجو او فى البحرأو فى البر ..فهذه الحوادث تكلفنا إقتصاديا ...الكثير علاوة على المآسى الإجتماعية العديدة والتى تنعكس إقتصاديا مرة أخرى على الأسرة وعلى المجتمع .وفى رواية لى إسمها  سبع الليالى (كتب الجزء الأول منها عام 1984 وكتب الجزء الثانى عام 1987(ولم تنشر بعد)_ (لم ينشر طباعيا ولكن الجزئين نشرا على مواقع عديدة على شبكة الويب ملحوظة هذه الحملة الإعتراضية ليست فى المقال المنشور )_ اضفت بعض الأفكار المتعلقة بإنقاذ الطائرة(حيث اعرض افكارى  داخل صلب الرواية"الفكرة الاصلية  بصفحة 66 و67  من الجزء الثانى الصادر من رواية سبع الليالى   والمكتوب سنة 1987المنشورة على النت وتم تطويرها لدى نشرها بجريدة صوت الشعب الدمياطية) وذلك عن طريق تركيب بالونات ضخمة على جسم الطائرة بحيث تفتح آليا أو يدويا عند توقف المحركات او تعرضها لمطب هوائى عنيف وعندما يحدث هذا لاقدر الله تتحول إلى منطاد حتى يتم إنزالها او إلتحاق طائرة بها عن طريق انابيب مطاطية ضخمة مقاومة لضغط الهواء مستخدمين تكنولوجيا الفضاء ونفس الحال ينطبق على البواخر بتركيب بالونات ضخمة على كافة جسدها يتم فتحها آليا او يدويا فتجعل الباخرة تطفو حتى يتم الإنقاذ  حيث أن أكثر الضحايا يتم فى الفترة مابين بدء الغرق وتكالب الجميع على قوارب النجاة كل يريد أن يفر بنفسه وقت الغرق.. واما بالنسبة للسيارات فعلاوة على ضيق الطرق مع زيادة عدد السيارات كما ونوعا وحجما وصغر سن السائقين ...بلا خبرة تقريبا ) خاصة فى سيارات  نقل الركاب  بين القرى إضافة إلى  سوء  عربات النقل للركاب والبضائع (عربات خردة ) علاوة على هذه الأسباب فوسائل الإنقاذ سيئة  فلو طبقنا  نفس مفهوم البالون الذى ينتفخ امام السائق _والموجود فى بعض السيارات حاليا(موجود فى أوربا وفى امريكا )_ فى حالة الحوادث ولكن الجديد هنا أن نطبقه فى كل مقاعد الركاب سواء خاصة او عامة .. حيث انه تبين أن أكثر الحوادث  ضحايا  نتيجة الإرتطام بالأشياء الصلبة  داخل العربة التى تشبه علبة السردين ..كلمة أخيرةأن الإنقاذ فى الطائرة وفى الباخرة نضيف غليه وجود مظلة لكل راكب تفتح أتوماتيكيا وتكلفة وسائل الإنقاذ هذه..تكاليفها أقل من  تعويضات شركات التأمين لكل راكب ومقابل البضائع..بقيت نقطة أن التطبيقات العظيمة تأتى دائما  من الأفكار الجديدة

الجمعة، نوفمبر 27، 2015

توفيق عكاشة اعلامى وسياسى دائرة طلخا ونبروه




لاينكر أحد دوره فى ثورة يونيو ومعه شعب مصر ورغم أننى مختلف معه فكريا وأرسلت إليه بذلك إلا أنه شجاع فى المواجهة  جرىء ولكنه من الداخل شفاف ونقى القلب فساعدوه فى المرحلة الثانية


شكر للأستاذ محمد الجيوشى مدير عام جوازات دمياط لما يقدمه من خدمات للمواطنين والقيادى بالحزب الناصرى


شكر للأستاذ محمد الجيوشى مدير عام جوازات دمياط    والقيادى بالحزب الناصرى لما يقدمه من خدمات للمواطنين 
********************************************************************
*نتقدم بخالص الشكر  للأستاذ محمد الجيوشى مدير عام جوازات دمياط لما يقدمه من خدمات للمواطنين الكائنين بمحافظة دمياط عامة وبمدينة السرو خاصة ومن المعروف عن الأستاذ محمد الجيوشى أنه من قيادات الحزب الناصرى وظل الرجل ثابتا على موقفه لم يغيره  رغم تغير مواقف آخرين وسوف نكتب عن الجانب السياسى له فى موضوع آخر ولاأخفيكم سرا أنه مرشح لرئاسة الحزب

الأربعاء، أغسطس 19، 2015

*مواهب سروية واعدة..احمد سلامة مطرب سروى واعد

*مواهب سروية واعدة:
*******************
*احمد سلامة مطرب سروى مبدع يحتاج الى الى رعاية ودراسة ليكون فى الصف الأول
*الأهل لايوافقون على دراسته للفن و إحترافه رغم صوته الجميل
*
*فى مشوار السرو الطويل برزت مواهب عديدة فى مجالات مختلفة ففى مجال الفن برزت المجموعة الاولى الاستاذ احمد العاصمى والاستاذ حامد الجيوشى وهو ثالوث خطير وحولهم مجموعة من ابناء السرو وكانوا يهتمون بالمسرح ومكان عرضهم اما مسرح مدرسة الاستاذ على الحفناوى الابتدائية للبنات او دوار العمدة ثم مرت مرحلة اخرى ليظهر  جيل المعتز البهنساوى وطاهر مدكور وعلاء بدوية ونبيه التمامى ومحمد المندوه التمامى وطارق التمامى وعذرا لمن لم اتذكر اسمه وكلهم اساتذة فى امتلاك خشبة المسرح  ثم لحقهم فى الغناء عبدالحميد السنباطى وقدموا العديد من المسرحيات والاسكتشات وشاركوا فى مسابقات وزارة الشباب وووزاررة الثقافة وشاركوا بشريط تسجيل وعرض فى اذاعة صوت العرب وسمعه زميل لى بديوان المحاسبة وقال ان السرو ولادة وبها عباقرة فى مجالات مختلفة كما التقيت فى مرحلة ما بالفنان المطرب الاصيل عبداللطيف غانم وغنى لى اغنية عن حرب اكتوبر بتلحين يدوى من جانب المغفور له بإذن الله شكرى سرور ثم التقيت بمرحلة اخرى بنجلة  عبداللطيف  الطفلة بمدرسة الشهيد عربانو وهى مطربة ايضا كما التقيت بمروان مجدى وهو مطرب صغير السن ويمتاز بالتواشيح الدينية  وكتبت عنهما هم ومجموعة من الاطفال الواعدين عرفنى بهم الاستاذ المخرج التعليمى فتحى بكر كما كان هناك مبدع فى مجال الطرب  منذ مرحلة الاعدادية وحاول كثيرا ثم ركن الى الدعة مثله مثل عبداللطيف غانم  وه المطرب محمد عبد العال شتية  واذكر فى مال الموسيقى المغفور له بإذن الله محمد فضالة  وفى مجال الشعر قائمة طويلة اذكر منها المغفور له بإذن الله محمد جبر وهو شاعر فحل وفى مجال شعر العامية الشاعر الكبير العربى يونس والشاعر الكبير علاء بدوية والشاعر الكبير ايهاب عجيز  وهناك شاعر كبير السعيد النقار ومن جيل الشباب الشاعر عبدالحميد الردينى والشاعر محمود عربانو واميرة السيد حمزة السنباطى  وفى الزجل المغفور لهما الحاج محمد فهمى الكرتة والحاج عبدالمقصود السنباطى  وكان هناك محاولات جادة للدكتور ايمن الموافى والاستاذ حامد طعيمة  والاخ مجدى مندور والاخ ناجى الفيومى والاخ زهير صحصاح وعذرا لفعاليات اخرى لم اتذكرها  وفى مجال الرياضة تحتاج الى ملف مستقل وفى مجال الصحافة اجيال وراء اجيال منها الاعلامى الكبير عبداللطيف المناوى و منها  الحرفى محمد السنباطى(عماد) واشرف العشرى  وجهاد شاهين ومجدى مندور ومحمد الفحلة وخالد  محمد غازى  ومحمد جمعة الموافى ومحمد هلال وعمار فؤاد مراسل الفراعين ومحمد الدعدع والعبد الفقير الى الله  وعذرا ايضا لمن لم اتذكره وفى الحياة العامة شخصيات  مهمة فى كافة المجالات ولكننا نتحدث عن المبدعين
**
** احمد سلامة :مبدع جديد يضاف الى مبدعى السرو

*******************************************
وكلما غصنا فى دهاليز السرو اخرجنا العديد من المواهب المدفونة ومنذ ايام وكنت اجلس المقهى  ..وجدت مجموعة من الشباب تقدم  لى شخصية منهم   على انه صاحب صوت جميل واعتقدت  انهم يداعبونى بالكلام او يسخرون من هذا المطرب صاحبهم الانتيم فقلت له اعرض لنا بعضا ممما تحفظه واخذ بعد ان ذاب الخجل وبدون الات موسيقية يترنم بأغنية نجاة وعلى ما أتذكر أغنية عيون القلب وتردد صوت جميل يهز اسماعنا هزا وهو ينتقل  من كوبليه الى اخر فى سهولة وفى يسر وفى رقة وفى عذوبة حتى انتهى فصفقنا جميعا وقلت له احسنت يامولاى وتجاذبت معه اطراف الحديث فقال انه حفيد الحاج سلامة شعبة الشهير بحمزة وانه يبلغ من العمر تسعة عشر عاما وحاصل على دبلوم المدارس الثانوية الفنية الصناعية وانه مهتم بالغناء منذ مرحلة الطفولة ومشارك فى جميع الانشطة المدرسية وحاصل على شهادات تقدير وان البداية عندما سأل وكيل المدرسة (حد بيعرف يغنى؟!)  وخجلت وترددت فى رفع صوتى واشار الى التلاميذ وقالوا احمد يا استاذ ومن يوها وانا اشترك فى المسابقات المدرسية واغنى فى الاذاعة المدرسية وحصلت على المركز الاول فى الغناء على مستوى دمياط وسألته من تحبه من المطربين فقال ام كلثوم وعبدالحليم ونجاة ومحمد رشدى وحسن الاسمر ومن تحبه من الملحنين فقال عبدالوهاب ورياض السنباطى وبليغ حمدى ومحمد الموجى وحلمى بكر ومحمد عبدالمنعم وقال ان احب الاغانى عيون القلب ولسه فاكر  واهواك وكتاب حياتى وسألونى
وفى نهاية لقائى سألته لماذا لاتدعم موهبتك بالدراسة فقال الأهل لايوافقون وضحكت وتذكرت عبدالحميد السنباطى وعبداللطيف غانم واخيرا احمد سلامة حينما سقطوا فى مشوار الفن الطويل لعوامل خارج إرادتهم وعوامل ذاتية منهم وهو فقدان الارادة فى تحقيق مايحبونه ويبدعون فيه ولكن ليس لديهم غرادة التحدى والمواصلة
واكتب عنه اليوم  لأعرض لموهبة جديدة فى حديق إبداع السرويين المزروعة على أرض السرو والممتدة  بظلالها إلى أنحاء مصر رغم بعد المسافات وخيالنا المتنامى









أرشيف المدونة الإلكترونية

من أنا

صورتي

بسم الله الرحمن الرحيم

تعريف بالباحث

الاسم   : ناجي عبد السلام السنباطي

السن   :       61 سنة                       تاريخ الميلاد : 23/11/1948م

الجنسية : مصري

أولا : بيان المؤهلات

1- بكالوريوس التجارة ، شعبة المحاسبة دور مايو 1971م جامعة الاسكندرية بتقدير جيد

2- دبلوم الدراسات العليا " إعلام " قسم صحافة ، جامعة القاهرة بتقدير " جيدا جدا مع مرتبة الشرف دور مايو 1985 " الأول علي الدفعة والأول طوال مدة الدراسة".

3-ماجستير بالمراسلة عن طريق شبكة الويب في الصحافة من جامعة أليمادا الأمريكية عام 2006م

ثانيا : بيان بالخبرة          المدة الإجمالية 32 سنة في الصحافة " عمل إضافي وهواية ".

1- صحفي بمصر والكويت في المدة من ( 1978 م حتى 2010 )

2- رئيس تحرير مجلة صوت السرو المطبوعة والإلكترونية من ( 1983 حتى 2010 ) مجلة غير دورية تصدر بدمياط عن مركز شباب مدينة السرو.

3- عضو هيئة خريجي الصحافة منذ 1985م       4- عضو الهيئة الإدارية لاتحاد المدونين العرب.

5- مؤسس ورئيس اتحاد صحفي الانترنت.

أهم الأعمال : في مجال الأدب

مؤلفات منشورة :

1- نظرات أحباب :( 130 صفحة ) في القصة وفي المسرحية وفي الشعر صدر بدولة الكويت عام 1980م

2- بحر الأحـزان : ( مجموعة قصصية ) صدر بدولة الكويت في عام 1981 م.

3- لا تلموني :    ( ديون شعر ) صدر بدولة الكويت في 1981 م.

في مجال المحاسبة و المراجعة

1- دليل مراجع الحاسبات / صدر في دولة الكويت 1981م

2- دليل حسابات المقاولات( اقتصاديات المقاولات ) صدر في مصر عام 1983 رسالة لم تسجل (310 صفحة من القطع الكبير ) صدر في طبعة محدودة ، وزعت باليد (  دراسة نظرية وتطبيقية عن مشاكل قطاع المقاولات ،مع التركيز علي نطاق الحسابات ، رشح لجائزة الدولة التشجيعية ، في المالية العامة عنه عام 1984م )

مؤلفات غير منشورة   طباعيا ومنشورة إلكترونيا.    

في مجال الأدب

1- ذكريات الأرض والحرب ( مجموعة قصصية ) ، كتبت في المدة من 1980 وحتى تاريخه. (انظر بند 6 ثالثا صـ2 ).

2- سبع الليالي ،رواية كتب الجزء الأول سنة 1984 ( 90 صفحة) وكتب الجزء الثانـي سنة 1987 ( 165 صفحة). تحكى عن الفترة الممتدة منذ بداية هذا القرن وحتى عام 1987 ، بكل بأبطلها أو بزمنها أو بمكانها من أحداث موضوعات.

 

في مجال الإعـلام

1- تطور الفنون الصحفية دراسة مقارنة مع التطبيق علي الصحافة الفنية في مصر وفي الكويت    كتبت عام 1985 ، رسالة لم تسجل.

2- الحديث الصحفي دراسة مقارنة مع التطبيق علي الصحافة الفنية ، في مصر وفي لبنان ( 230 صفحة ) عام 1986 ، دراسة في تحليل المضمون ، رسالة لم تسجل.

3- الصحافة المطبوعة والالكترونية ، دراسة مقارنة.

4- المعالجة الصحفية لقضية المخدرات ( 130صفحة) كتبت عام 1986 رسالة لم تسجل

5- الاتصال الوسيط ( التليفون ) : بحث تطبيقي صغير كتب في عام 1985

6- تاريخ اليونسكو       : بحث صغير كتب في عام 1985

7- مفهوم الرأي العام / الأفكار المستحدثة / الدعاية النازية / بحوث صغيرة عام 84/85

8- الخريطة الإعلامية والسياسية والاجتماعية والاقتصادية والثقافية في السبعينات بحث صغير 1986

9- عرض ملخص لأمهات الكتب في مجال مناهج البحث العلمي والإعلامي ( أكثر من 2000 صفحة)

  ( لخص كل كتاب علي حدة ، في مجموع صفحات للجميع " 100 صفحة " – كتب في عام 1986م )

ثالثا : مسرحيات وملفات أخرى

1- آدم وحواء والشيطان ( الضلع الناقص من آدم : حواء من ضلع آدم / كتبت عام 1979م ، مسرحية من ثلاث فصول /  منشورة في كتاب نظرات أحباب / الصادر عام 1980 باللغة العربية )

2-عقد عمل مسرحية ذات الفصل الواحد ( كتبت عام 81 ) عن قصة صدرت لنفس المؤلف عام 1980 – ضمن كتاب نظرات أحباب المذكور  بالعامية المصرية.

3- أوبريت النعيم العائم / عن فكرة لتوفيق الحكيم ، الكاتب المصري الكبير: كمسابقة عن طريق مجلة الكواكب المصرية – دار الهلال – كتبت 1985 – وأصبح عملا خاص بي " الجزء الخاص بي 90 صفحة بالعامية المصرية

4- تمثيليات صغيرة " الديك الرومي باللغة العربية والعامية – أنت مين بالعامية.

5- مغامرات محجوب ... رواية تليفزيونية في حلقات أكبر 200 صفحة النسخة الأصلية موجودة منذ عام 1981 بدار المعارف " مجلة أكتوبر بمصر " كتبت عام 1979 ونوهنا عنها بكتب الصادرة 80/1981 بالكويت وعرضت علي بعض المخرجين بالكويت ، ولا توجد نسخة أخرى ، ورفضت الدار رد هذه النسخة أو نشرها بدون أي سبب ( ومسلمة في سجلات دار المعارف – مجلة أكتوبر 1981 ).

6- ذكريات الأرض والحرب تتكون من القصص التالية في المدة من 1980 وحتى الآن.

1- ذكريات الأرض والحرب / قصة طويلة " رواية قصيرة " تسجيلية عن حرب أكتوبر 73

2- ذكريات حرامي أو قل لي يا أستاذ شفيق من يسرق الكحل من العين / كتبت عام 1981 عن سرقة الافكار مقارنة بالجرائم المعروفة.

3- الديك الرومي  4- أنت مين  5- الخزانة  6- طيبون  7- متجاوز يا سيدي 8-اللاعب 9- صاحبة القصر العالي 10- صندوق من ذهب  11- المأزق 12- عقد عمل  (الحصان ، الرجل ، المرأة – الماسة – حديقة الحيوان – أصول التابور – الظالم والمظلوم )

رابعا : علم النفس / بحث  عن المراهقة : إعداد الباحث 60 صفحة / كتب عام 1992

خامسا : خبرات أخرى      1971 حتى 2008م

1- محاسب قانوني " س.م.م 3278 – مكتب خاص اعتبار من 83 حتى 2008م

2- مفتش بالجهاز المركزي للمحاسبات مصر والكويت في المدة من 1972 وحتى 1982

3- مدير مالي وإداري في المدة من يوليو 1982 وحتى نوفمبر 1983

4- محاسب بشركة النصر للبترول 1971 وحتى 1972 ( إلمام بالحاسب الآلي عضو منسب بجمعية المحاسبين والمراجعين الكويتية ، لاعب كرم قدم سابقا ، رئيس شرف مركز شباب الشباب)

تحت الإعـداد : تطور الرقابة المحاسبية في العالم العربي دراسة مقارنة.