أتقدم بخالص التهانى إلى الأستاذ أحمد صلاح عجيز من مدينة السرو دمياط مصر والأستاذة رانيا سليمان من رأس الخليج الدقهلية مصر بمناسبة زواجهما بعد فترة خطوبة ومحبة جمعت بين الاثنين والمعروف أن بلد العروس رأس الخليج تقع فى مواجهة مدينة السرو ولايفصلهما سوى عرض نهر النيل وقد وخد هذا الزواج ضفتى النيل وقد أقيم حفل الزواج فى قاعة ليلتى بمركز شباب مدينة السرو وهى قاعة مميزة وبحضور العديد من القيادات وفى مقدمتهم إبن عم العريس العميد كارق محى الدين عجيز وبحضور الواء العزب العراقى المرشح لمجلس الشعب فى الانتخابات السابقة وبحضور العقيد على العساس مدير مباحث سيناء وبحضور العديد من القيادات الشعبية والتنفيذية وأقارب العروسين وأحبابهما ومرةوووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووواهالى رأس الخليج ومدينة السرو
nagy links
أرشيف المدونة الإلكترونية
من أنا
- ناجى السنباطى
- مدينة السرو, دمياط, Egypt
- بكالوريوس تجارة جامعة الاسكندرية1971 بتقدير جيد . دبلوم الدراسات العليا قسم صحافة من جامعة القاهرة عام1985 بتقدير جيججدا مع مرتبة الشرف.ألاول على الدفعة. ماجستير فى الصحافة من جامعة أليمادا الامريكية بالمراسلة عن طريق الويب عام 2006 محاسب قانونى عضو هيئة خريجى الصحافة من جامعة القاهرة منذ عام 1985 عضو نادى الادب ببيت ثقافة مدينة السرو رئيس تحرير مجلة صوت السرو عضو الجهاز المركزى للمحاسبات بمصر والكويت سابقا. عضو منتسب بجمعية المحاسبين والمراجعين الكويتية تحت رقم 11لسنة 1978 عضو بمجلس مراجعة التظلمات من تقديرات الضرائب العقارية بمحافظة دمياط عضو مجلس الأمناءبالادارة التعليمية لمدينة السرو. لاعب كرة سابق بالنادى الاهلى بفارسكور مقيد بالاتحاد المصرى لكرة القدم فى فترة السبعينيات ولاعب كرة سابق بمركز شباب مدينة السرو بجميع المراحل السنية وممارس حتى الان. لاعب شطرنج. رئيس شرف مركز شباب السرو مؤلفات منشورة وغير منشورة بمصر والكويت فى مجال الادب والشعر والمحاسبة والصحافة
الاثنين، سبتمبر 21، 2009
اجمل التهانى للاستاذ احمد عجيز ورانيا سليمان بمناسبة زواجهما
مرسلة بواسطة
nagy elsonbaty
في
11:38 م
1 التعليقات
التسميات: أفراح وتهانى
الثلاثاء، سبتمبر 08، 2009
جعلونى بدون معاش ( 1 ) !!!!!!!!!!!!!! بقلم ناجى السنباطى
بسم الله الرحمن الرحيم
السيد الرئيس محمد حسني مبارك
رئيس الجمهورية
السيد الدكتور / زكريا عزمي
رئيس ديوان رئيس الجمهورية
السيد الدكتور / رئيس مجلس الوزراء
السيد الدكتور / وزير المالية
السيد / رئيس صندوق التأمينات الاجتماعية للعاملين بالقطاع الحكومي
السيد / مدير إدارة التسوية بالصندوق المشار إليه
الموضــوع
إلتماس بصرف معاشي عن فترة عملي مفتشا بالجهاز المركزي للمحاسبات وقدره ( 61.58 جنيه ) تقريبا والمقرر صرفه اعتبارا من شهر نوفمبر 2008 وذلك بعد تسوية المستحق للإعارة وعمولة 617.76 جنيه والتي تنتهي التسوية حتى آخر مستحق معاش لشهر يوليو 2009 علي أن أقوم بالصرف اعتبار من شهر أغسطس 2009 من مكتب بريد السرو حسب نص كتاب إدارة التسوية المركزية رقم 2464 من 25/6/2009 وهو ما لم يلتزم به الصندوق ( مرفق صورته ).
تحية طيبة .. وبعـد
سبق وأن شكوت للجهات المذكورة (مرفق ) بأنه لصرف معاش 61 جنيه تقريبا فلابد من سداد مبلغ (2884.00 جنيه ) قيمة تأمينات مستحقة عن فترة عملي بالكويت وقلت أنه يجب خصمها من المعاش حتى يتم استهلاكه مع استبعاد المغالاة فيها حيث تشمل حصة الحكومة وغرامات تأخير مع أن المبلغ الأصلي عن فترة الإعارة (أقل من أربع سنوات ) لا يتعدى 370 جنيه حيث أن مرتبي في تاريخ بدء الإعارة في 23/9/1977 بلغ 32.500 جنيه شهريا مستحق عنهم (مرفق) تأمينات شاملة 8.287جنيه فيكون المستحق من تأمينات سنوية حوالي 96 جنيه سنويا في أقل من أربع سنوات أي حوالي (370جنيه) وأنه من المعروف أن الغرامة في السنتين الأولتين حوالي 1% أي 3.700 جنيه لكل سنه و 1.5 % في السنين التاليتين أي حوالي 5 أي أن باقي المدة وتقدر حتى تسوية المعاش في نوفمبر 2008 أي حوالي 25 سنة بنسبة لا تزيد عن 4% أي 16جنيه سنويا أي حوالي 300 جنيه عن 25 سنة إضافة إلي مبلغ التأمين 370 جنيه فيكون المستحق 670 جنيه وسعر الدولار في تاريخ الإعارة كان لا يتعدى 2 جنيه أو 3 جنيه حيث أنه من المقرر قانونا أن حساب التأمينات علي أساس الأجر وقت الإعارة وأن حساب المعاش علي أساس متوسط الأجر في تاريخ بلوغ سن المعاش للدرجة المماثلة التي يكون عليها الموظف وبالتالي هذا الرقم قريب من التسوية التي قامت بها إدارة التسويات المركزية والتي أخطرت بها بالكتاب رقم 2464في 25/6/2009 بربط المعاش حيث قدرت المستحق عن فترة الإعارة بمبلغ 617.38 جنيه وهو يعادل المستحق لي من معاش عن المدة من نوفمبر 2008 وحتى يوليو 2009 وبالتالي ينتهي المستحق علي وأصرف معاش شهري (61جنيه ) من مكتب بريد السرو اعتبارا من شهر (8/2009 =أغسطس 2009 ) طبقا للخطاب الصندوق ومع تحفظنا علي تحمل الموظف لتأمينات وتأمينات صاحب العمل وبالعملة الصعبة لأن في ذلك شبهة دستورية إذ أنه موظف بالدولة طبقا لحقوق وواجبات ومن ضمنها الإعارة أو الأجازة فهو يتمتع بحقوق كفلها له الدستور .. والسؤال هل لو أخذ أجازة مرضية حتى ولو بأجر تحمله الدولة التأمينات الخاصة به ( حصته + حصة الحكومة + العملة الصعبة)؟!! ومع ذلك كيف جاء مبلغ 2884.00 بينما المبلغ كله الأصلي لا يتعدى 370 جنيه + غرامة مثلهم وهذا ثابت من " بيانات كنت أعددتها من الجهاز ومرحلة للهيئة سنة 1980 "أثناء الإعارة ولم أسددها لظروف مرضية طارئة وموجهة لهيئة التأمين والمعاشات يثبت أن التأمينات المستحقة علي شاملة حصتي وحصة الحكومة (8.287ج) شهريا أي حوالي 96 جنيها شهريا – فكيف وصلت إلي هذا الرقم الفلكي "مرفق صورة من هذا الخطاب الموجه للتأمينات من الجهاز المركزي للمحاسبات في 31/8/1980 ".
*********
وأية كان الأمر كيف يصل لي الخطاب المذكور رقم 2464 بتاريخ 25/6/2009 بعد شكايتي للجهات المذكورة ووارد من إدارة التسويات المركزية يخطرني فيه بالبيانات التالية ( مرفق صورة من الخطاب ).
1- رقم الملف : 21454/25
2- رقم الربط : 2521454
3- الرقم التأميني : 43420865
وجاء به أنه قد تم تسوية المعاش المستحق لي علي أساس
*مدة خدمة عشر سنوات تقريبا.
*معاش شهري 61.580 جنيه ؟!!!
*إجمالي المبالغ المستحقة والمخصومة :
*المستحق 617.380 جنيه عن متجمد المعاش من نوفمبر 2008 حتى يوليو 2009 *المخصوم وبياناته. عن تأمينات الإعارة 617.38 جنيه
وجاء بالنص " نرجو التوجه يوم 10 من كل شهر (اعتبارا من شهر 8/2009) لصرف المعاش المستحق لكم.
*هذا يدل علي أن هذه هي التسوية النهائية " مرفق صورة الخطاب ".
*إلا أنني عندما توجهت إلي مكتب بريد السرو حتى بعد يوم 10 من شهر أغسطس 2009 " شهر 8 " حسب الخطاب المشار إليه لم أجد لي معاشا وخاطبت إدارة التسوية المركزية المشار إليها ففوجئت برد أغرب من الخيال في 12/8 /2009 أن ما تم خصمه وقدره 617.38 جنيه هو من مبلغ 2884.00 جنيه المطالب به من أول خطاب .. رغم أن هذا ينسف تماما خطاب تسوية المعاش المرسل لي من نفس الإدارة والسابق الإشارة إليه وهو رقم 2464 في 25/6 والذي عرضته من قبل ويشير أن المديونية 617.380 جنيه ومتجمد المعاش 617.380 جنيه وأصرف من مكتب بريد السرو اعتبار من شهر " أغسطس 2009 " بعد تسوية المديونية وقدرها 617.380 جنيه.
ولذلك أنا متمسك بالتسوية الواردة بالخطاب رقم 2464 في 25/6/2009 حيث كيفت أموري المعيشية علي ذلك ومتمسك به لأنه :
1- أقرب للعدالة.
2- أن حساب مبلغ 8.287 جنيه تأمينات مستحقة شهريا لمدة أقل من أربع سنوات لا يصل إلي المبلغ الخرافي الذي أرسل إلي في أول مرة حتى مع الغرامة.
( وبالمستندات مرفق خطابات بيانات الأجر والتأمينات المستحقة )
3- أن الظروف الطارئة التي قابلتني تمنع تطبيق القانون.
4- أننا حاولنا الرجوع إلي عملنا بالجهاز المركزي للمحاسبات لاستكمال المدد في حينه ورفضت الدولة بالمخالفة للقانون.
5- أننا حاولنا استكمال المدد للحصول علي تأمين كامل ومحترم وتقدمنا لوظائف طبقا لقانون القيادات رقم 5 لسنة 1991 وكنا مجرد ديكور. !!
6- أننا قضينا عملنا في مصر بكل كفاءة وخلق حسب التقارير وقضينا عملنا في الخارج بنفس المقدرة وكنا وجه مشرف للدولة.
لم نرتش ولم نخن وانتهت خدمتنا بغير سند من القانون.
7- أن وزير المالية يقول أن المعاش الاستثنائي للمرضى .. والسؤال أيجب أن نمرض أو ندعي المرض لنحصل علي معاش محترم.
8- ويقول أن يكون أدى أعمال جليلة للوطن والرد ألم نقم بأعمال جليلة بإخلاصنا في العمل ونظافة اليد وخدمة المواطنين مجانا بعد ترك الخدمة الحكومية ..
9- أنه لذلك لم يرد علينا بنعم أولا في طلب المعاش الاستثنائي.
10- أن المعاش قليل جداً (61ج) شهريا ويأخذه المتقدم للضمان الاجتماعي (100جنيه) بدون كل هذه العراقيل.
11- أننا سنظل ننقد النقد البناء لصالح هذا الوطن.
لكل هــذا
ألتمس صرف المعاش طبقا للتسوية النهائية المرسلة بالخطاب رقم 2464 في 25/6/2009 وإذا أردتم إعطائي معاش استثنائي طبقا للخدمات الجليلة للدولة !! فمرحبا بذلك.
وإذا لم تتمسكوا بالتسوية المرسلة منكم لي بالخطاب رقم 2464 في 25/6/2009 وهو خطاب رسمي وقانوني مرسل من جانبكم لي وأتمسك به.
فإن حساب التسوية علي أساس صورة البيانات المرسلة لكم والتي كانت مرسلة من الجهاز المركزي للمحاسبات في 31/8/1980 للتأمينات تثبت أن التأمين الشهري 8.287 جنيه ( شاملا ) وهو الذي يجب حساب التأمين المستحق علي أساس وبالحساب علي هذا الأساس لن يتعدى المحسوب طبقا للتسوية المرسلة برقم 2464 في 25/6/2009م.
أن صرف المعاش وعدم صرفه : يجب ألا يدخل في اللعب السياسي وهل هذا الرجل معنا أم ضدنا فكل ما أقوله أنني رجل أدافع عن العدالة منذ كنت شابا وحتى بلوغي الستين ولن يغير مبلغ 61 جنيه شهريا من قناعاتي ولكنه حق يسد جزءا من الحد الأدنى للمعيشة التي أعيشها راضيا قانعا باختياراتي ولو بحثنا عن المال ما تركنا الكويت لاعتبارات وطنية واعتبارات كرامة شخصية.
وتفضلوا بقبول فائق الاحترام ،،
تحريرا في 23 /8 / 2009 مقدمــه لسيادتكم
ناجي عبد السلام عبد المجيد السنباطي
الشهرة : ناجي السنباطي
رئيس تحرير مجلة صوت السرو المطبوعة والإلكترونية
( متطوعا )
مؤسس ورئيس اتحاد صحفي الانترنت
عضو الجهاز المركزي للمحاسبات سابقا
مدينة السرو – محافظة دمياط
مرسلة بواسطة
nagy elsonbaty
في
5:09 م
0
التعليقات
التسميات: بدون معاش
الاثنين، أغسطس 24، 2009
وأخيرا صرفنا ا الكادر شعر عامية لحمدى البنا

وأخيرا صرفنا ا الكادر
مــــن سـنتيـــــن وانــــــــــا بـدعــــي يـاآدر
وزارتنــــــــــا تصــــــــــرف لنـــــا كـــــادر
رد عبده افندي وأل، دا يدوبـك كــام ملطوش
ف الأيام ال حنا فيها، والله يخويا م يحــوؤش
محمد افندي، مهو دوروا ف الخزنة وملؤش
وكمان وعد الحر لو لؤا حاجة م هيخبـــــوش
كلمـة حـأ . انت بردو احســـن من غيــــرك
والمفـــــــرض بكــل أدب تـؤل لوزيــــــرك
أنا متـشكــر يجعــله عامــــر كتـــر خيـــرك
وتبـــــــــوس إيــــدك بأة وش ودهـــــــــــــر
م الفــــــــــــــجر لغاية م تصلـي الدهـــــــــر
وبعديــــن ياسيـــــدى دول يعــــدلو حــــــالك
لا إيدك تتمد لعمك ولا تشحت ديماً من خالك
ونئب علــــــــــــــــــــــى وش الدنيــــــــــــا
ونسدد فواتير النور والتليفون وكمان الميـــا
وابنى ايلى ف ثانــوي هدفعلـــه دروســـــه
وانجـــــح ويفـــرحنـــــــــــــــــى وابوســــه
ونجيب لام الواد تلاجة والخلاط وكمان بتوجــاز
وشوية صينى ع الماشى طبعا ونركب عداد الغاز
ومفيـــــــش مانــــــــــع من عفـــش البيــــت
ونجـــيب لنــــــــــا إراطيــــــن فى الغيـــــط
ونقـــــــــــــــدم للبـــت ف جــامعـــــــــــــــة
طبعــــــــــاً خاصــــــــة أصلهــــا سامعـــــة
إنـــه م عـــــــــــــاد ينفــــــــــــع مجاميـــــع
والمســـــــــألـــــــة كلـــــــــــــها تــرئيــــــع
ونـــــــــروح نصيــــــــف ف مــــــــارينـــا
رغــــــــم إنــــــها برضو مـــــــش لينـــــــا
أمــــا جهــــــــــــاز البنــــــــــت بسيـــــــــط
كلــــــــه كـــــــــاش مـــــــن غيــر تأسيــــط
وعــــل البــــــدل السواريــــــه مؤلــــــــــكش
غيـــــــــــــــر والبــــس م يهمكــــــــــــــــش
والعربية لزماً بمبا وان كانت حمرا متفرئـش
واللحـمـــــة بأة.. مش كيــــــــــلو ولا نـــــص
لأ ، م الفخــــــــــــــــــدة لحـــــد العـــــــــص
والفكــــــــــــــــهة سناديـــــــــــئ هنعبـــــــي
ل عت هــــــداري من جـــاري، ولا اخبــــي
المهم ف الموضوع رقم الجلوس والســـــرى
رحنــــــــا اللجنــــــــــة والكـــــل بيجــــــرى
ونــــــــــــــــدور على كرسى ف أوضـــــــة
هو دا،لأ مش دا،يا خوانا هو احنا ف روضة
دا احنــــــــــا يااخويـــــــــا فــوء الخمسيـــن
وعـــــــباس افنــــدي عــــــــــــدى الستيـــن
ولســــــــــــــــــــة كمــــــــــــان بمتحنـــــوه
يمكـــــن بعــــــــــــد الستيـــــــــن يعـــــزوه
كلـــــــــــــــه آعد يستنـى الورأة وخايـــــف
إن تضيــــــــــــع برايتـــه أو أستكته وشايف
كـــــــــــــــل مرائـــــب طــــــــــرأة ف دور
لأ يا ســـي عبـــــــــــــــدة دا الـدكتـــــــــــور
قصــــــة ما كــــــان أبـــداً لهــــا لزمـــــــــة
دا بتمــــــــن اللـــه يعــــــــــــــــــزك جازمة
طب ويلـى حيـــــــاته أضاهــــــــــــا دورات
مــن يـــــــــــوم م اتــــــوظف لحــد ما مــات
حتــــــــى كمان إيلى اترأم مدريــــن إدارات
وصــــــــــــــــــلوا ازاى على يــــدك أُلـــــي
ولا حيـــــــــــــــالله أهـــــو كرســـــــي وولي
أصــــــــــل الإصـــة دى جيــت توريطـــــــة
وكانـــــــوا فاكـرينهــــا لهــــــــا تظبيطـــــــة
وكـــــــــــــان الأشــــــــــرف لنـــا رحمونـــا
قبـــــل ما يسخـــــــــــروا بنا ويهنـــــــونـــا
ولا كان له أبداً داعــــــى يودونــا ولا يجبونـا
أما الجماعـــة التانين أءصد يعنــى الإدريـــــــــــــن
ياعينــــي عليهـــــــــم والله دول مساكيـــــــــــــــــن
شافــــوا الطبخة وجوا المطــــخ دول أعديـــــــــــــن
مسكو ف إيد الشوكة والإيد التانية فيها سكيــــــــــن
وكان بودنـــا يدوهم حاجـة أي حاجـة ولـو ستيــــــن
لكــن الظاهـــر يضنايــا مــن أعــر الأُفــــة وأعيـــن
طلعو م الكارد بلا حمص خيرها ف غيرها متأسفين
توقيع
حمدي الظريف
مرسلة بواسطة
nagy elsonbaty
في
9:24 ص
0
التعليقات
التسميات: شعر عامية
شبل صاعد
عبدالله عادل بدوية طالب بالصف الاول الاعدادى بمدرسة زغلول الإعدادية بمدينة السرو وهو حارس مرمى كرة قدم
مرسلة بواسطة
nagy elsonbaty
في
9:20 ص
0
التعليقات
التسميات: شبل صاعد
الثلاثاء، أغسطس 11، 2009
أهل الفن والسياسة بقلم ناجى السنباطى (عرض لكتاب )
**القارىء الكريم هناك علاقة أزلية بين الفن والسياسة وفيها من الشدة وأيضا من الليونة وفيها من السخرية وفيها من الدعابة والتاريخ مرآة نرى بها الحاضر ونستشرف بها المستقبل..وعندما نرى بعض من الفنانين يتلونون فى مواقفهم نعود إلى الماضى تذكرة لنا وتذكرة لهم…. (باقولكو إيه ماتيجى نشوف ونحكم ):
— الحركة الوطنية والتخطيط الفني ( 24 - 1952) للدكتور أحمد المغازي
***************************************
**عرض وتلخيص وتحقيق لجزء من الكتاب : بقلم ناجى السنباطى
***********************
**رئيس مجلس الوزراء يجتمع بالمجلس فى عوامة المطربة منيرة المهدية!!
**إسماعيل صدقى رئيس مجلس الوزراء يعرض على هيكل الإنضمام لحزبه وجريدته مقابل 20ألف جنيه وهيكل يرفض
**أم كلثوم تدعو أهل الفن لإستخدام الفن فى معركة تحرير الوطن والإنتصار للعروبة.
*قال محمد عبد الوهاب وجورج أبيض ، أنهما لا يظنان دولته في حاجة إلي نصائح فالقضية عادلة.
*** مكرم عبيد يقول "" أن السياسة تمثيل !!
***المجلة الفنية تعلق : والله عال النازية تنتشر 00 (و مفيش حد بلشفية كمان )!!
**الصحافة الفنية تدعو الفنانين للخروج من القوقعة وعالمهم الضيق والمشاركة الفعالة فى خدمة المجتمع.
**القشاش يدعو أهل الفن لعدم إستغلالهم فى الدعاية الإنتخابية للمرشحين !! مستغلين شهرتهم.
**المتظاهرون من أجل الإستقلال ينشدون:
**" كان مجلس الأمن نمرة 00 وإلا كان نصيبه "
" قالوا عليه محكمة 00 لكن طلع عصبه "
وختامها
( لا نأخذ حقوقنا بقي بالدم والأرواح
كفاية ستين سنة في البشكة والطوالة )
** الأغنية الزجلية ، بعنوان ( في مجلس الأمن ) :
" أخيه عليهم جميعا 00 واللي وياهم 00 وخساره فيهم كمان الشعر والموال "
** أغنية النيل تدعو إلي الإعتزاز بوحدة مصر والسودان ، وجاء بها:
( أمانه يا نيل تسلم علي ناسي من بيض وسود ومن عاطف ومن آسي )
*************************************
***الحرب العالمية الثانية ، وأثرها علي الفن السياسي ، في الصحافة الفنية:
**لقد كان من أهم الأحداث خلال هذه الفترة ، قضية 4 فبراير 1942وهي القضية المرتبطة ، بتشكيل " مصطفي النحاس" لوزارة وفدية ، تحت ضغط محاصرة الإنجليز للملك في قصره بالدبابات ، وقضية الكتاب الأسود ، الذي أصدره ، فكري مكرم عبيد ، ردا علي أسباب إنشقاقة ، علي حكومة الوفد ، وتشكيل حزب " الكتلة " ، ثم جاءت قضية الأسلحة الفاسدة ، والتي كانت سببا في هزيمة 1948 ، كما كانت تقول وتزعم الصحف والمجلات المعارضة للملك / ويري المؤلف ، أن هذه الأسلحة أشتريت بعد حرب 1948 وإعتمد في ذلك الحكم الصادر من محكمة جنايات ، في سنة 1954 ، بأن الأسلحة اشتريت بعد الحرب 0
ومن أهم المعارك السياسية العنيفة ، التي شهدتها البلاد ، إذ ذاك موقف الصحف جميعا وعلى رأسها ، جريدة المصري ، وأخبار اليوم ، وروز اليوسف ، من القانون الذي تقدم بمشروعه إسطفان باسيلي ، أحد النواب الوفديين مستهدفا حماية الملك من نقد تصرفاته المشينة والمعيبة 0
وقد إنتهى المشروع بسحبه ، لمعارضة الصحف لذلك ، خاصة مجلة المصري (1)
(2) الصحافة الفنية :
*لقد رأينا ، أنه من المناسب لنا ، أن ننعرض ، لتاريخ هذه الفترة من وجهة نظر أخري ، لم يتعرض لها المصدر السابق إليه ، فلقد ثار لدينا عده أسئلة :
1- ما نوعية الصحافة الفنية في هذه الفترة ؟
2- ما دور الصحافة الفنية في هذه الفترة ؟
3- ما علاقة الصحافة الفنية بالمعترك السياسي وقضية الإستقلال ؟
ذلك أن الفن ، لا يقف مجردا ، عن أن يعطي رأيا أو يسهم إسهاما فعليا ، في حركة التاريخ وفي حركة المجتمع ، ودائما كان الفن هو المعبر عن آلام وآمال الأمة عبر التاريخ ، وهو بحق إنعكاس للمجتمع ومشاكله ومرآة صادقة ، لنبض الجماهير ، بنوعياتها المختلفة ، وليس الفن مظهرا للجمال ، بقدر ما هو تعبير وإرشاد وتوجيه فالفن هو تحويل الكثير من الأفكار إلي صور مرئية ، أو صور ذهنية مسموعة ، وهذه الأفكار إنعكاس لواقع المجتمع ، أو منظرة له ، أو عارضة ، لإتجاهات سياسية أو اقتصادية أو اجتماعية ، في أشكال درامية مختلفة
———————————————————————————-
وتأتي الصحافة ، مكملة لهذا الوجه ، بصفتها الناقدة والمقيمة لهذه الأعمال ، وبصفتها لسان حال المجتمع من ناحية أخري ،
وكان الفن يشغل جانبا من الصحافة ،إلا أنه مع بداية القرن التاسع عشر ، ظهرت عدة مجلات فنية متخصصة ، تغطي كافة الأخبار المتعلقة بالفن والفنانين ، وفي فترة البحث التي نتعرض لها (40 - 1950) وجدنا أنه من الأفضل ، أن نعرض التاريخ الصحافة الفنية ، ودورها الفني ، في خدمة قضية الإستقلال ، وفي خدمة العمل السياسي والحزبي ، ولقد صدرت في هذه المدة ، عدة مجلات فنية متخصصة ، نذكر منها
1- الإستوديو صدرت في المدة من 1947 – 1951 0
2- الحسان صدرت في المدة من 1931 – 1954 –
3- دنيا الفن صدرت في المدة من 1946 - 1948 0
4- روز اليوسف صدرت في المدة من 1925 –
5- السينما صدرت في المدة من 1945 – 1948
6-سينما الشرق / فيلم صدرت في المدة من 1948
7- الفن صدرت في المدة من 1950 – 1953
8- الكواكب صدرت في المدة من 1949 –
9- المجلة الموسيقية صدرت في المدة من 1936 – 1941
10- الموسيقي والمسرح صدرت في المدة من 1947 – 1950
11- النجوم صدرت في المدة من 1945 – 1948
12- الحقيقة سارية حتي فترة البحث 0
ولقد تعرض البحث المشار إليه ، لعدة موضوعات :
1- الصحافة الفنية والمقومات العامة للفن السياسي
2- التوصل إلي أنسب صيغة للفن السياسي في الصحافة الفنية
3- دور الفن السياسي في إشعال التورات الوطنية
4- الفن السياسي ، يشق طريقة إلي الصحافة الموسيقية
5- تدعيم الدور السياسي والوطني للصحافة الفنية وعدم الإغراق والرمزيات
6- رجال الفن يتحولون إلي رجال سياسة
7- الفرق بين تسييس الفن وترقيع الفن بالسياسة
—————————————————————————————
الحرب العالمية الثانية ، وأثرها علي الفن السياسي ، في الصحافة الفنية .
تطورت الحياة السياسية والفكرية ، في مصر ، في الفترة التي سبقت الحرب العالمية الثانية ، وتركت أثرها واضحا ، في كافة الأنشطة في مصر ، كما أدت إلى تغير سريع في مواقف الحكام والموقف منهم 0
فالملك فاروق لم يعد عدو الشعب ، بل أن العقاد ، ثار حينما منح الملك فاروق ، لبعض الصحفيين ، رتبا وألقابا ولم يشمله العطف الملكي الكريم 0
[ "ونري أن هذا الرأي الذي نقله المؤلف ، من كتاب عصر ورجال للأستاذ فتحي رضوان حسب ماذيله بالهوامش ، فيه إجحاف بحق العقاد ، لأنه يظهره بمظهر الرافض ، من أجل منفعة شخصية ، لكونه لم يكن واحدا منهم ، أكثر من أن يكون رفضه ، لمبدأ الأوسمة ذاتها " ]
علي أن الملك أكسبته حادثة 4 فبراير 1942 ، عطفا شعبيا جديدا (1) وإن كان الملك قد عاد بعد ذلك ، إلي وضعه الأول ، عندما مالت كفة الإنجليز في الحرب إلي حد النصر ، وقد عاب فتحي رضوان في هذه الفترة ، موقف الكتاب والمثقفين ، وأنهم جميعا ، ينتمون إلي حزب واحد ، هو حزب الأمة ، ثم باعد بينهم ، حينما تنافسوا علي الحكم ، فتفرقوا إلي أحزاب ، وعادوا كما كانوا (2) ""وأيا كان الأمر ، نرى أن سلوك الملك لم يكن قويا في موقف 4 / فبراير / 1942 ،( فليس ضغط الإنجليز عليه ، لتعيين وزارة وفدية برئاسة النحاس ، وقد جاءت علي ألسنة الرماح ، كما قال " أحمد ماهر وما يفهم من رد إسماعيل صدقي ، لمصطفي النحاس بشئ ، يؤخذ له ، بأنه تعرض لضغط )، فهو ملك وملك أمه ، ولا تثير هذه الحادثة عواطف ، لدي شعب كشعب مصر ، بأكثر من أن مليكه خنع لضغط مورس عليه من قبل الإنجليز وكأن أولي به أن يجايه الموقف ويرفض""، وليس بتنفيذه لأمر الإنجليز ، حيث قال للنحاس ( أنني أكلفك بتأليف الوزارة ، وأن يكون حكمك قوميا لاحزبيا ، وأن تمر علي السفارة البريطانية وتبلغ السفير أنتي عهدت إليك بتأليف الوزارة !!!، فإعترض النحاس علي الذهاب إلي السفارة …. وعرج النحاس على السفارة البريطانية !!!وأبلغ السفير البريطاني بما حدث (4) ""ذلك أنه رغم الضغط ، يخضع وينفذ ، ولكنه يصدر الأمر ، كأنه صادر منه (أكلف) "" ثم أنه يطلب من النحاس المرور علي السفارة البريطانية ويعترض النحاس ، ثم يذكر ( إبراهيم عبد الهادي) ، أنه مر علي السفارة وأبلغها بما تم ، "هذه صورة سيئة لملك وسيئة لمن قبل ومر علي السفارة "، وعلي كل حال ، هو ما ورد من وجهة نظر ( إبراهيم عبد الهادي) في حدث 4/ فبراير/1942
**********
**علي أن رجال الفن ، قد علقوا علي ذلك ، بتعبيرات فنية مختلفة ، فنجد جورج أبيض ، يصف مسرحه بعبارة عن جمهورية ، الكل فيها سواء وهو رئيس الجمهورية ، أما يوسف وهبي ، فيقول أن مسرحه حكومه فردية ، وأنه ديكتاتور هذه الحكومة ، والريحاني كما يقول ، مسرحه برلمان والأمر فيه شوري ، بين أعضاء الفرق جميعهم والمجلة الفنية تعلق : والله عال 00 ( مفيش حد بلشفية كمان (1))
1- أنسب صيغة للفن السياسي في الصحافة الفنية :-
تلاحظ أن الإهتمامات والدلالات السياسية ، في الفن والصحافة الفنية ، قد برز دورها ، بوضوح في أعقاب الحرب العالمية الثانية ، ولم يعد الأمر مرهونا ، بتحول المجلات الفنية ، إلي سياسة ، ولكن بدأ التوصل إلي تركيبة أو ( تلبيسة )في تجمع بين الفن والسياسة ، معا فى الصحيفة الفنية بلا تفرقة ، وذلك كما ورد " بمجلة السينما فى أعدادها أرقام ( 55/ 46 / 59 )" (2)
وكانت مجلة ( دنيا الفن) ، أبرز المجلات فهما لخلق صيغة ، فنية سياسية في الصحافة الفنية ، وتدرجت في ذلك من عمود موجز بعنوان " سياسة وفن " في عددها الأول ، وكان يظهر دوريا ولم نره في مجلة أخري (3) " ولقد إختار المؤلف المجلة المذكورة ، لأنها تصدر بصفة دورية ، ويعني ذلك سمة من سمات التأصيل في الصحف "
ولقد قامت المجلة بسؤال مجموعة من السياسيين عن أشهر عيوب السينما " كوسيلة للجمع بين رأي السياسي والفن ذاته وكان علي رأسهم عباس حليم وفؤاد سراج الدين ، مما يؤدي إلي سماع وجهة نظرهما ، ومحاولة إصلاح العيوب وذلك بإهتمام الحكومة ، بحركة الفن والنهوض بها ويري المؤلف ان ذلك ، ثمرة غير مباشرة من الصحافة الفنية السياسية .
ومن أطرف الموضوعات السياسية الفنية ، التي نشرتها " دنيا الفن " تحت باب " أسرار الفن " تحقيقا عن إجتماع مجلس الوزراء ، برئاسة حسين رشدي ، في منزل سلطانة الطرب "" منيرة المهدية "" ، وكان يتخذ أخطر قرارات الدولة في بيتها ، وكان يجتمع في بيتها بأبطال الحركة الوطنية ، بعيدا عن أعين الجواسيس (1946) "" ولم يعلق المؤلف علي هذا ، ونري أن مثل هذا ، يدل علي عدم إحترام للوظيفة السياسية ، لمجلس الوزراء ومنصب رئيسه ، ولا يبرر ذلك ، بأنه كان يعد ذلك بعيدا ، عن أيمن الجواسيس ، فقد كان من الممكن إيجاد ألف وسيلة أخري لتدبير مثل هذه اللقاءات ، ولا يدل ذلك ، ، إلا علي أنها فترة من أسوء الفترات
وليس فيها من الطرافة ، بقدر ما فيها من الغثيان بالوصول إلي مثل هذا ، بأن تدار حركة البلد ، من عوامة مطربة ""
(3) دور الفن السياسي في إشعال الثورات الوطنية :-
**أثارت المجلات الفنية ، ومنها مجلة "دنيا الفن " دور الفن في الثورة الوطنية ، وأجاب الفنانون والقراء علي سؤال المجلة ، بثورية الفن ، إذا أخلص لهذه المهمة " فالإعلام السياسي في الصحافة الفنية ذو مهمة مزدوجة يختلط فيها ويتداخل ، في حدود القديم والجديد دائما ، وهو ذو تركيبة جديدة والمجلة الفنية تعلق : والله عال 00 ( مفيش حد بلشفية كمان (1)) والمجلة الفنية تعلق : والله عال 00 ( مفيش حد بلشفية كمان (1)) "
(4 ) الفن السياسي يشق طريقه إلي الصحافة الموسيقية :
وقد إستمرت علي أية حال هذه النغمة السياسية الفنية الجديدة في الصحافة الفنية عموما ففي مجلة الموسيقي والمسرح " ، لم تعدم هي الأخري وسيلة ، لنشر هذه الإهتمامات ، ففي عددها الصادر في 2 مارس 1947 ، وذلك أنها خصصت لذلك نصيب بارز للأهداف الوطنية العليا في صناعة الفن والسينما ، وأدت إلي أن مكرم عبيد يكتب بها فيقول "" أن السياسة تمثيل !! ومن اليسير أن تتأثر بالفنون الجميلة .. كما أكدت المجلة ، دور الأناشيد القومية والشعبية 0 التي تتحدي الأحكام العرقية وفنون القهر الإستعماري !!
5- تدعيم الدور السياسي والوطني للصحافة الفنية وعدم الإغراق في الرمزيات :
**بدأت مجلة السينما ، إهتماما مركزا جديدا تحت عنوان " رسالة السينما " عرضت فيه لآراء الكثيرين ، فتحدث إليها ماهر باشا وعبدالحميد عبد الحق - أول وزير للشئون مصري - ومحمد محمود خليل بك ، قطب الديمقراطية ، وعبد العزيز فهمي باشا ، ونجيب الهلالي ، وضيوف مصر من كبار الساسة آنذاك ، مثل إسماعيل الأزهري ، عضو الوفد السوداني آنذاك ، وكانت آراؤهم جميعا ، متفقة علي أهمية تدعيم الرسالة الوطنية والسياسية للفن ، وإن كانت القضية الأساسية هي تحرير مصر من الإستعمار الإنجليزي كاملا قد إستولت علي الحماس العام ، وربما تطلب هذا خلق نوع مباشر من الفن والإعلام الفني ، لا يغرق في الرمزيات التي قد تكون أكثر فائدة في الأوقات ، التي لا تتعصب فيها الأزمات "
6- رجال الفن يتحولون إلي رجال سياسة :
**من اللفتات الصحفية الطريفة ، وذات الدلالة في نفس الوقت ، أن تقوم المجلات الفنية ، بتكليف بعض الفنانين ، ليوجهوا رسائل خاصة وإستفسارات مكشوفة إلى رجال السياسة منهم سراج منير ، حيث كتب في مجلة السينما عدد 11 في 16/6/1947 ، كيف يتحد الزعماء ، ويجيب علي ذلك ، بأن زعمائنا ، أثبتوا أنه لا يمكن أن يتفقوا أبدا ، ويقترح ساخرا وعمل أكثر من كرسي لرئاسة الوزراء حتي لا يغضب زعماء الأحزاب ، كما يشير أحمد بدر خان ، بأن الفنان لا يشتغل بالسياسة ، بل يخدمها وذلك في حديثه بمجلة السينما بالعدد الصادر في 16/6/1947 كما أضاف بأنه لا يجيز ، إشتراك الفنانين في الثورات والمظاهرات ، وإن كان له حق تسجيلها بفنه (1)
وقد أشركت الصحافة الفنية ( الفنانين ) ، في قضية الساعة ، عندما سافر دولة محمود فهمي النقراشي ، إلي أمريكا لعرض المسألة المصرية علي مجلس الأمن فتحدثت في العدد الصادر بمجلة السينما في 30/6/1947 ، قال محمد عبد الوهاب وجورج أبيض ، أنهما لا يظنان دولته في حاجة إلي نصائح فالقضية عادلة ، أما حسين رياض ، ففي العدد الصادر في 30/6/1947 تحت عنوان " مقدمات للجهاد " بأن نثور ونجاهد 0 فبالرغم من فرقة الأحزاب فإن الثورات لا تسبقهما مقدمات ولا يمكن معرفة أوانها ويستشهد بالثورة الفرنسية وثورة 1919 في مصر, أما صحيفة ( دنيا الفن ) فهي تحمل صبغة فنية سياسية منوعة ، وقد ربطت بين السياسة والفن من خلال القضية الوطنية وحركاتها ، تمثلت في مساحة أكبر من مجرد عمود موجز ، أما مجلة ( الأستوديو) ، فقد حرصت منذ أعدادها الأولي ، علي نشر الصفحة السياسية المباشرة ، التي لم تستطع أن تنسج موضوعاتها بألوان فنية معا ، كما فعلت دنيا الفن وأيضا السينما ، ففي مقالة بالعدد المذكور ، تحت عنوان " هل انتعشت النازية في ألمانيا " تحدثت المجلة عن ‘احتمال نشوء وطنية اشتراكية جديدة في ألمانيا ، علي أنه ربما يكون واردا أن تنشر المجلة الفنية ، موضوعا سياسيا مباشرا ، ولكن ذات دلالات خاصة بمشاكل مصر الداخلية ، أما بداية " دنيا الفن " في طفرتها في الصحافة الفنية السياسية ، بأن حولت باب ( سياسة – وفن ) إلي صفحة كاملة بعنوان سياسة وفن وإن حرصت علي أن تكشط بعلامة ( ×) علي كلمة سياسة في العنوان !! وعلي ( توضيب )هذه الصفحة ، وتقطيع أجزائها وإيجازها وتنوع مواردها ، بحيث تنوع وكأنها (2)
بدأت مجلة السينما إهتماما مركزا جديدا " رسالة السينما " عرضت فيه لآراء الكثيرين ، فتحدث إليها ماهر باشا ، وعبد الحميد عبد الحق - أول وزير للشئون مصري - ومحمد محمد خليل بك ، قطب الديمقراطية ، وعبد العزيز فهمي باشا ونجيب الهلالي ، وضيوف مصر من كبار الساسة آنذاك ، وكانت آراؤهم جميعا متفقة علي أهمية تدعيم الرسالة الوطنية والسياسية للفن ، وإن كانت القضية الأساسية هي تحرير مصر من الإستعمار الإنجليزي كاملا قد إستولت علي الحماس العام وربما تطلب هذا خلق نوع مباشر من الفن والإعلام الفني لا يغرق في الرمزيات التي قد تكون أكثر فائدة في الأوقات !! التي لا تغيب فيها الأزمات " (3)
***************
** كان غير ظاهر ، بطريقة واضحة وصريحة ، وإذا أخذنا بالمعني اللفظي ، فإن ( التسييس) يعني تحويل الفن إلي عرض سياسي ، وأما ترقيع الفن بالسياسة فيعني تطعيمه ببعض الآراء السياسية الصريحة والضمنية "
ويذكر المؤلف بأن مجلة الأستوديو قد إختصرت الطريقة ، ولم تجهد نفسها في التوصل إلي تركيبة صحفيه سياسية دقيقة ، كمجلة فنية متخصصة عموما ، أما مجلة دنيا الفن فقد إنتقلت إلي مرحلة متطورة كما ذكرنا بل إنتقلت إلي مرحلة المباشرة في المعالجة السياسية , فتحول باب ( سياسة وفن ) من صفحة إلي صفحتين كاملتين بعنوان جديد هو ( السياسة في أسبوع ) ففي عددها الصادر في 2/9/1947 كانت مواد الباب في صفحتي 4/5 (حديث الأسبوع – سياسة وفن – عمود موجز ) ( مافي مجلس الأمن ( زجل مع رسم كاريكاتيري إيضاحي "1 " ويقول المؤلف أن هذا لم يكن تسييسا للفن بل ترقيعا ، وربما شعرت ( دنيا الفن ) وغيرها من المجلات بأن المباشرة السياسية لازمة لمواكبة الأحداث الوطنية النازعة إلي الإستقلال آنذاك (2) 0
ويري أن القضية بالنسبة ، للصحيفة الفنية المتخصصة ، هي كيفية التعبير الفني الجديد ، الذي يخدم القضية الوطنية ، في كافة المجالات الفنية بحيث يكون فن سياسي وطني ، ثم يتم التعبير وتدعيم هذا الفن السياسي في الصحافة الفنية من جانب آخر مرة أخري (3)
**إلا أن المجلة سرعان ما تتراجع عن موقفها ، ففي عددها الصادر في 2/9/1949 ، تثبت أن المجلة ، نشأت للفن وحده ، بمختلف أواعه وألوانه ، ولم تطرق للسياسة بابا إلا أنها تعد القراء بأخبار وبحوث سياسية ، كما كانت للأغنية السياسية دورها في الصحيفة الفنية ، ففى العدد السابق ، كمثال تري القصيدة وألأغنية الزجلية ، بعنوان ( في مجلس الأمن ) :
" أخيه عليهم جميعا 00 واللي وياهم 00 وخساره فيهم كمان الشعر والموال "
وفي العدد (50) في 9/9/1947 ، عن أغنية النيل ، التي تدعو إلي الاعتزاز بوحدة مصر والسودان ، وجاء بها
( أمانه يا نيل تسلم علي ناسي
من بيض وسود ومن عاطف ومن آسي )
وإستمرت علي هذا المنوال ، فعقب فشل عرض قضية مصر علي مجلس الأمن وفي العدد رقم 51 في
16 /9/1947 منها ، دعمت ذلك بلغة فنية تشكيلية
عبارة عن مظاهرة تحمل لافتات عليها جملتان ( مشطوبتان هما "معاهدة 1936 ومجلس الأمن " والمتظاهرون يشمرون عن ساعدهم لجولة جديدة 0
" كان مجلس الأمن نمرة 00 وإلا كان نصيبه "
" قالوا عليه محكمة 00 لكن طلع عصبه "
وختامها
( لا نأخذ حقوقنا بقي بالدم والأرواح
كفاية ستين سنة في البشكة والطوالة )
**وفي العدد 72 في 10/2/1948 تحدثت المجلة في بابها" بأن السياسة في مصر ليست فنا وإذا لم تصدق فأقرأ هاتين الصفحتين !!"… ويري المؤلف "أن المجلة كانت تسخر من عدم دقة النسيج السياسي ، بصورة فنية مترابطة ومستقرة 00 ومتصارعة ومتنافسة وليست متخاصمة او متنافرة " … هذا وإن ظل العمود القصير ( سياسة وفن ) بنفس روحه وسياسة تحريره السابقة 0
وفي أعقاب الحرب العالمية الثانية إنفردت الصحافة بنشر ، بعض الأخبار السياسية الخطيرة ، فأشارت مجلة دنيا الفن ( في عددها في 10/2/1948) أ إلي أنها أول من أشار إلي إستقالة الفريق إبراهيم عطا الله باشا من منصبه كرئيس لأركان الجيش ومدير لمصلحة السجون وأن المرشح الجديد ، هو الفريق محمد حيدر باشا ( وزير الدفاع الحالي ) (1)
*إستخدمت الصحافة الفنية أيضا ( فن الإسقاط السياسي ) فقد إستشهد بالصحافة الفنية في قاعات المحاكم وعلي أيدي كبار رجال الدولة وذلك عندما وقف مكرم عبيد ( يستشهد بدنيا الفن ) في تحقيق أجرته النيابة مع أحمد قاسم جودة بشأن مقال نشره في جريده الكتله بعنوان ( كرب وطرب ) إذا إعتبر قذفا في رئيس الديوان ؛ إبراهيم عبد الهادي )وأمرت النيابة بحبس صاحب المقال 4 أيام علي ذمة التحقيق وكانت المعارضة فى القضية يوم الأربعاء فدافع مكرم عبيد أمام قاضي المعارضات بنسخة من ( دنيا الفن ) بما نشر فيها عن حفله أم كلثوم وهي فيما قال كانت المجلة صادقة 0
ويري المؤلف أن المحرر الفني ، يدفع بالكثير من الدلالات والإسقاطات الوطنية والسياسية في كتابته الفنية بحيث لا يمكن أن يحاسبه عليها أحد ، إذا أن الصحافة الفنية ، لا تجد فيها الكلمة السياسية المباشرة ، وهو لون من الألوان الصحفية في الصحافة المتخصصة لم تدركه الصحافة الفنية في حينه (1)
*********************
وقد لا حظ المؤلف ، أن الاهتمامات السياسية ، في الصحافة الفنية ، في فترة ما قبل 1952 0
كما تثور مسألة قضية الفصل بين الفن والسياسة من جديد فيذكر عبد الفتاح القشاش ، بالعدد الصادر في 11/1/1950 من مجلة الأستوديو ، تحت عنوان الفنان والسياسة ، أن بعض الفنانين إستغلوا مركزهم الإجتماعي ، وشهرتهم ، بين الجمهور للدعاية لبعض المرشحين في معركة الانتخابات الأخيرة ويري القشاش أن الفنان بماله من محبة وبتحزبه سيفقد كثيرا من فنه وجمهوره "
**ويطرح المؤلف سؤالا ، ما مدي إستجابة الجمهور لذلك ؟! ويرد بأن هناك أكثر من وجهة نظر ، فقد يكتسب الفنان الكثير من الجمهور- (إذا ما إرتبط بقضايا الجمهور من الفقراء والذين يشكلون الأغلبية ) - وقد يفقد جمهوره الفني ولكن تبقي قضية أساسية وهي مدي إلتزام الفنان بقضيته السياسية والفكرية (2)
[ ونري أن علي الفنان ، أن يلتزم بعقيدته السياسية والفكرية والإتحول إلي مجرد ( مهرج ) يسعي إلي إرضاء القلة من الجمهور أو السلطة علي حساب مصالح الجماهير العريضة وقضاياها وعلى حساب فكره ومعتقداته الحقيقية إذ أنه أحد الشخصيات العامة ، التي لها دور يعجب بها الجمهور ، ويقلدها ويحاكيها ويتابعها فإذا لم يكن لها دور محدد بعقيدة أو فكر فسوف يسقط في نظر جمهوره وليس معني ذلك أن يستغل لصالح آخرين في ترويج فكرهم وأهدافهم ويكون بوقا للدعاية لهم وإنما يكون مؤمنا بما يقوم به في فنه وفي عمله وفي حياته وفي مجتمعه وعلي الصحف الفنية أن تربي هذا الإحساس وأن تعمل له وتكرس نفسها لذلك ]
**كما يعرض المؤلف ، صورة لمجلة أخري صدرت في عام 1949 وهي (مجلة الكواكب ) ويري أنها كانت تهتم بالمعالجة الهامة ربما أكثر من اللازم للدور السياسي للفن وتركت الدعوة المباشرة لذلك تأتي علي صورة مقالات لبعض كبار الكتاب ونجوم السياسيين ولكنها لم تثر قضية سياسية واضحة أو قوية (3) وقد دعا
( إحسان عبد القدوس )إلي ضرورة اهتمام ، بالدور السياسي للفن ( مسرحا وفيلما ) وعرض في وجهة نظرة لما كان يعرض من موضوعات علي مسارح لندن 1949 حول الأفكار وحول الحرب (4)
********************
**ولقد قامت الصحافة الفنية ، بعدة حملات فنية وسياسية مباشرة ممثلا مجلة الحقيقة في يونيو 1946 / عدد 13 تصدت لقضية تسييس الفن وإتخذت عنوانا أو شعارا لها ( تجنيد الفن في خدمة مصر الزعيمة ) وفي أعداد متلاحقة قام رئيس تحريرها بدعوة الزعماء والساسة وقادة الفكر لتحديد الوجهة المثلي التي يجب أن يتوجه إليها الفن المصري ليخدم مصر والبلاد العربية –ولكن لا لتجنيد الفن لخدمات الأشخاص وأصحاب السلطة– " وقد صادفت دعوتها لهذه الحملة قبولا لدى أساطين الفن في مصر ، كما لاقت إرتياحا في الأوساط السياسية ومن الذين كتبوا في هذا المجال ( محمود فهمي النقراش ) رئيس مجلس الوزراء الأسبق حيث قال عن ذلك وإنما هو تجميل الحياة و التعبير عنها وبسط آفاق النفس للإيمان بها والعمل لها (2)
أما صالح جودت فقد إجتمع علي حملة تجنيد الفن ، ووجهة نظره حسب ما جاء بالعدد الصادر في 5/8/1946 من مجلة الحقيقة "لأنه إنسياب روحي في الكون وفيما وراء الكون بغير رابط وعلى غير هدي وإلي غير غاية ، وأنه عاطفة عالمية تفوق عاطفة الداخل ، وعلي الرغم من رسالته إلا أن الفن إذا لم يكن معبرا عن بيئته ووطنه فقد خرج بعيدا عن هدفه ولا يمنع ذلك من كونه يتصف بالتسامح والصفاء والسلام " وفى رايى أن صالح جودت يرى الفن للفن بدون غاية أوهدف (3)
وهو ماحدا بالكثيرين من القراء إلى مهاجمته ، ذاكرين بأن الفن هو الذي أشعل الثورة ويرد عليه فتحي عمر في العدد الصادر في 6/9/1946 ، من مجلة الحقيقة ،" بأن الفن وهو الحرية إلا أن الحرية لها حدود ، وهو إن تم تجنيده فهو لا يعني الأمر بل يعني الشعور الواحد ، وإذكاء الروح القومية ، كما فعل شوقي في نظم النشيد القومي ، كما نجح في فرنسا ، نظم ولحن المرسيليز (4)"
ومن الذين إعترضوا علي تجنيد الفن ( كامل الشناوي ) ففي العدد الصادر في سبتمبر 46 من نفس المجلة وتحت عنوان ( هل الفن وسيلة ام غاية ) ..يري أن الفن إذا كان وسيلة ينبغي أن تكون غايته الفنية وإذا كان غاية فينبغي أن تكون وسيلته الفنية ، فالفن غاية ووسيلة معا (5)
وردت عليه المجلة ( الحقيقة ) في أعدادها المتتالية ، بأن الصحافة الفنية تريد من الفنان ، ان يخرج من عالمه الخاص المحدود الصغير إلي ميدان الرقعة العربية ، وأن ردم البراك وحرب الملاريا ومحو الأمية ليس بعار علي الفنان ، وإنما العار ان تقول للفنان أن الطبيعة في مصر بهذه الصورة جميلة ولا تحتاج إلي ذلك (6)
وقد أيد المجلة في هذه الحملة التي أعقبت الحرب العالمية الثانية ، الفنان زكي طليمات بقوله ، أنها جعلت للفن وتوجيهه وجهه قومية خالصة (1)
وأما إبراهيم عبد الهادي باشا - رئيس مجلس الوزراء الأسبق ورئيس الديوان الملكى الأسبق فيري -( أنه إذا كانت الحركات الوطنية قد تركزت والأغراض والمقاصد قد تحددت ، فليس معني ذلك أن البلاد لم تعد تري في الفن إلا الملهاة أو العبث .. لا 0 لا0 …. إن للفن وللفنانين رسالات في السلم والحرب وفي الثورة وفي الإستقرار ، وفنانونا قبل أن يكونوا فنانين 00 فهم مصريون وطنيون "
وهنا نري أن ( إبراهيم عبد الهادي ) يري أن الفن ليس في وقت النضال ، وأنه إذا إنتفي النضال ، صار ملهاة أو عبثا ، وإنما هو رسالة في كل الأوقات وفي كل الأحوال ، ثم يتطرد بأن الفنانين ، مصريون وطنيون ، وهم بهذا ، قادرون علي وضوح رؤيتهم ورسالتهم 0
أما (أم كلثوم )( ففي عدد الحقيقة رقم 6 سبتمبر 46 ) ذكرت أنها أوصت أهل الموسيقي أن ينحوا في موسيقاهم وألحانهم (نحوا) وطنيا يشعل الروح ويهز القلوب ، ليتهيأ المواطنون للدور الذي تقوم به مصر الآن في معركة تحريرها والإنتصار للعروبة وأنها لم تجد أغنية وطنية تنشدها في حضرة الحكام ، غير بردة أمير الشعراء أحمد شوقي وفيها
" وما نيل المطالب بالتمني 000 ولكن تؤخذ الدنيا غلابا "
وأنها لا تضن علي وطنها العزيز بصوتها وروحها مستعينة بعطف الحاكم ، ورجال الدولة 0
وعلق حسين رياض ( عدد 6 في سبتمبر 46) بأنهم جنود وقفوا حياتهم لخدمة الوطن ، وأن الفن تسلية ولعبة ، إذا لم يدع للفضيلة والإصلاح ، مشيدا بدور المجلة في طرحها لهذه القضية (3)
**وينبري الكثير من الكتاب ، ومؤلفوا المسرح ، لعرض رأيهم ، وذلك في نفس العدد ومنهم حسن فائق وبديع خيري وعباس علام وكامل عجلان والسوداني الكبير " إسماعيل الأزهري " ويبرزون دور الفن في ثورة 1919 ,,,,,,,,,, رغم ان بعض النقد وجه، لإبراز بعض الشخصيات بصورة معيبة (4)
**/ويعلق محمد صلاح الدين ( وزيرالخارجية ) في مقاله بعنوان " نهضتنا الفنية " في حاجة إلي التوجيه والتنسيق إلي تجنيد الفن في خدمة مصر ، وربط بين نهضة مصر الفنية والوطنية ، وإتصالها بالنهضة الأدبية ، ويشير إلي تشجيع الحكومة للفن ، عن طريق الإعانات والمسابقات ، واللجان الأدبية والفنية (5 )
ويعيب الإقتباس والتمصير فى السينما والمسرح ، ودعا إلي مسرح مصري صميم وإلى التنسيق لجوانب نهضتنا الفنية وتدعيم معاونة الحكومة ، كما نبه إلي أن زعامة مصر للعرب ، ليست بالكلام ، بل الأعمال والإقناع وذكر أن التوجيه والتنسيق ، هما المقصودان بتجنيد الفن
كما عرض المؤلف للصراعات التي كانت تجري بين الوزراء ورجال السياسة لجذب الكتاب بشتي المغريات ، وكيف حدث عندما ألف إسماعيل صدقي ( حزب الشعب ) وصدور جريدة يوميه بإسمه أن عرض صدقي علي د0 محمد حسين هيكل ، أن يترك الأحرار الدستوريين ، وجريدتهم السياسة ، وأن ينضم إلي حزبه ، وأنه قد عرض عليه ( فيما يذكر المؤرخون ) ، أن يدفع له عشرين ألفا من الجنيهات دفعه واحدة ، وأن يعطيه مرتبا سنويا ضخما ، يزيد عن مرتبه أضعافا ، ولكنه رفض ذلك العرض مع أن جريدة السياسة كانت تمر بأزمة كان من جرائها أن عجزت عن دفع بعض مرتبه أو عن دفعه كاملا وذلك في الوقت الذي دعت فيه ( السياسة )إلي الإئتلاف بين الأحزاب ، لإنهاء الحالة المقلقة بين مصر وبريطانيا منذ فبراير 1942 وأبدت مظاهرات الاحتجاج وطلاب الجامعة
******
ولم تكتف المجلات بذلك ، بل تطورت في مفاهيمها ، وإتخذت خطوات إضافية علي هذا الطريق فدعت مجلة الفن في عددها الصادر في 25/2/1947 إلي عقد مؤتمر السينما العربية ، لخدمة الفضية الوطنية ، ومصر الزعيمة المصرية العربية (1)
إلا أنه حدثت صعوبات ومشاكل لدي التنفيذ ، لإختلاف الميول والأهواء ويري المؤلف أن مجلة الحقيقة ودنيا الفن ، مثلثا أساسا متينا ، لوضع أصول الصحافة الفنية والسياسية في مصر ، والربط بين الفن والقضية الوطنية ، وهو ما ينعكس بالتالي علي تدعيم دور الصحافة الفنية ، في بناء مصر الجديدة وفي تطور الصحافة الفنية من جهة أخري ، وبحيث إستطاعت هذه النوعية من الصحف ، أن تعيش أكثر من غيرها ، وأن تحافظ علي طريقها ، رغم العجز القصير نسبيا لها ، حيث تمثلت في عدم الإستقرار لمسارات الحركة الفنية والسياسية عموما في الفترة التالية لعام 1948 ، بعد أن تبدد الحماس ما بعد فترة الحرب ، وفشل عرض قضية مصر علي مجلس الأمن ، والدخول في المتغيرات المتلاحقة في الوطن العربي وفي العالم عامة (2)
**المراجع والمصادر:
(1) المصدر : تطور الصحافة المصرية (1798 – 1981 ) / د إبراهيم عبده / مؤسسة سجل العر ب
(صفحات : 235/242/243 )
(2) – د0 أحمد المغازي / الحركة الوطنية والتخطيط الفني ( 24 - 1952)
(3) المصدر السابق : صــ 195
(4) المصدرالسابق : صـــ 199
(5) (1)د0 أحمد المغازي / الحركة الوطنية والتخطيط الفن ( 24 – 1952 )/ صــ 195
(6) (2) نفس المصدر السابق صــ 199
(7) (3) نفس المصدر السابق صــ 200
(8) ) نفي المصدر السابق : صـــ 201
(9) (2) نفي المصدر السابق : صـــ 202
(10) (3) نفي المصدر السابق : صـــ 203
(11) - نفس المصدر السابق صـــــ 203
(12)2- نفس المصدر السابق صـــــ 204
(13) - نفي المصدر صــــ208
(14) (1) نفس المصدر صــــ 209
(15) (2) نفس المصدر صــــ 210
(16) (3) نفس المصدر صــــ 211
(17) (4) نفس المصدر صــــ 213
(18) (1) نفس المصدر صــــ 214
(19) (2) نفس المصدر صــــ 215
(20) (3) نفس المصدر صــــ 216 ، 217
(21) (4) نفس المصدر صــــ 219
(22) (5)نفس المصدر صــــ 221
(23) (6) نفس المصدر صــــ 222
(24) (1 ) نفس المصدر صــــ 227
(25) (2) نفس المصدر صـــــ 231
**- نفس المصدر صــــ208
(1)وليس فيها من الطرافة ، بقدر ما فيها من الغثيان ، بالوصول إلي مثل هذا ، بأن ترار حركة البلد ، من عوامة مطربه [
(2) ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(3) (1) نفس المصدر صــــ 209
(4) (2) نفس المصدر صــــ 210
(5) (3) نفس المصدر صــــ 211
(6) (4) نفس المصدر صــــ 213
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) نفس المصدر صــــ 214
(2) نفس المصدر صــــ 215
(3) نفس المصدر صــــ 216 ، 217
(4) نفس المصدر صــــ 219
(5)نفس المصدر صــــ 221
(6) نفس المصدر صــــ 222
——————————
(1 ) نفس المصدر صــــ 227
(2) نفس المصدر صـــــ 231
أضف
مرسلة بواسطة
nagy elsonbaty
في
2:45 م
0
التعليقات
التسميات: أهل الفن
السبت، يوليو 18، 2009
عزاء للاستاذ حسين شمس والاستاذ زكريا شمس فى وفاة عديل الاول وزوج شقيقة الثانى
مرسلة بواسطة
nagy elsonbaty
في
11:27 ص
0
التعليقات
التسميات: تعازى
الأحد، مايو 24، 2009
الجهاز المركزى للمحاسبات بقلم ناجى السنباطى رئيس تحرير المدونة
الجهاز المركزي للمحاسبات
الجهاز المركزي للمحاسبات هيئة مستقلة تقوم علي رقابة الحسابات وتقييم أداء الجهات الحكومية طبقا للقانون وهي أداة مساندة للسلطات التشريعية وللسلطة التنفيذية وهي مرة تابعة لمجلس الشعب ومرة تابعة لرئيس الجمهورية ولكن ذلك لا يخل بأداء اختصاصاتها التي حددها القانون كما لا يخل برقابة حسابات وتقييم أداء السلطات المذكورة। وجهاز المحاسبات ، بدأ في مصر قبل الثورة في الأربعينات تقريبا وكان يطلق عليه ديوان المحاسبة ، وكان يرأسه الرجل القوي والنظيف محمد محمود الذي عرض الإنجليز علي والده ( المُلك ) فرفضه وبقيام الثورة تناوب علي رئاسته رجال أفاضل منهم حسين الشافعي والمهندس محمد صدقي سليمان والمهندس سمير حلمي والمستشار عبد المنعم عمارة بالنيابة والمحاسب فخري عباس وحاليا الرجل النظيف المستشار جودت الملط.
ويلاحظ أن الحكومة لو أخذت بتقارير الجهاز رقابة وتقييما لنجحنا في تنفيذ الخطط الموضوعة ولكن هناك المتربصين به ممن يخافون كشف إنحرافاتهم وفسادهم ويحاولون تقليص اختصاصاته ولن ينجحوا في ذلك.
ورجل الجهاز يمتاز بالاستقامة والنزاهة وفي دمياط بدأ الجهاز بشعبة واحدة وتولاها رجال عظماء منهم محسن عيسى وعبد الفتاح العجيري ووهبة الشعباني وأسعد عبد العال وعوض توفيق أبو النجا وكنت تلميذاً لهم أتشرف بعضوية الجهاز معهم ومع فتحي حزة وأحمد أبو الخير مع حفظ الالقاب والآن في دمياط كتيبة من المقاتلين ضد الفساد فهناك قطاع عام يرأسه عبد الفتاح صقر ومديرون عموم هم إبراهيم الملاحي وعبد الفتاح الحسيني وفادية الرداد ورؤساء شعب منهم عصام الملاحي وإبراهيم الشربيني وعبده هلال شاهين وناهد عبد الباري وياسر أمين ॥ مع حفظ الألقاب ويساعدهم العديد من المفتشين ومن الإداريين ... ونظرة لخريطة الجهاز في دمياط يتبين إتساع نطاق عمل الجهاز مقارنة مع بدايتنا المتواضعة بشعبة واحدة في السبعينيات ... ويسألني صديق ما مهمة الجهاز فأقول أنه صحافة رقابية ولكنها غير منشورة للعامة بعكس الصحافة المسموعة والمرئية والمطبوعة المنشورة للعامة وتزداد العلاقة ترابطا إذا سمح بنشر تقارير الجهاز وجميعهم يؤدون مهمة كشف الفساد والإهمال والتسيب।
مرسلة بواسطة
nagy elsonbaty
في
3:09 ص
0
التعليقات
التسميات: الجهاز المركزى للمحاسبات
الثلاثاء، أبريل 14، 2009
**ندوة المواطنة المصرية فى عصر الفضائيات بمدرسة حمزة السنباطى الثانوية للبنات بمدينة السرو
.jpg)
.jpg)
**ندوة المواطنة المصرية فى عصر الفضائيات بمدرسة حمزة السنباطى الثانوية للبنات بمدينة السرو
**ندوة المواطنة المصرية فى عصر الفضائيات بمدرسة حمزة السنباطى الثانوية للبنات بمدينة السرو
***الإتفتاح على الآخر واجب مع حفاظنا على ثوابت هويتنا القومية والعربيةوالدينية والأخلاقية وقيمنا وعاداتنا الأصيلة
**************************
**إنعقدت بمدرسة حمزة السنباطى الثانوية بمدينة السرو ندوة عن المواطنة المصرية فى عصر الفضائيات ضمن سلسلة الندوات (وهى سنة محمودة ) التى تقوم بها إدارة المدرسة بقيادة المثقف والفنان والمعلم والإدارى الناجح المعتز بالله سعد البهنساوى مدير المدرسة وبالتعاون مع التوجيه الإجتماعى بالإدارة التعليمية لمدينة السرو وبإشراف أسرة التربية الإجتماعية بالمدرسة بفريقها المميز المكون من السيدات والسادة:
**ألفت محمد رمل
**سعدية سرور
**سعاد البدالى
**سامية عنتر
**محى الدين الحصرى
***قام بتقديم الندوة والضيوف بكفاءة بالغة وفهم عميق ومعرفة بقواعد إدارة الندوات الأستاذ عماد على السنباطى المدرس بالمدرسة فقدم للندوة وللسادة ضيوف الندوة:
**الأستاذ السيد السيد عامر مدير بيت ثقافة السرو
**الأستاذ عوض المرساوى رئيس مجلس الأمناء للمدرسة ورئيس جمعية أنصار السنة المحمدية والداعية الإسلامى المعروف
**جهاد مليجى شاهين الصحفى بجريدة الوفد
**ناجى عبدالسلام السنباطى الكاتب الصحفى ورئيس تحرير مجلة صوت السرو
**وليد السيد عشرة : من بيت ثقافة السرو
**حضر الندوة ايضا العديد من فعاليات المدرسة منهم الأستاذ محمد عوض نائب المدير والسيدة ماجدة السنباطى وكيلة النشاط بالمدرسة والأستاذ أحمد فتحى بدوية وأسرة التربية الإجتماعية بالمدرسة
**فى مقدمة الندوة تعرض مقدم الندوة وعريفها الأستاذ عماد على السنباطى فأشار إلى تعريف للمواطنة والحقوق والواجبات المترتبة عليها ومبادرة الإنسان ومسئولياته تجاه نفسه وتجاه الجماعة التى ينتمى إليها وقال أن الإنفتاح على الآخر لايعنى أن ننسى هويتنا وانه يجب المحافظة على ثوابتها المستمدة من قيمنا وعاداتنا ومن قبل ومن بعد ديننا ثم دعا السادة الضيوف لعرض آرائهم فى هذا الموضوع فتناول الحاج عوض المرساوى الهوية وتأثيرالفضائيات عليها من المنظور الدينى وتناول الأستاذ السيد عامر القضية من المنظور الثقافى وتناول الأستاذان جهاد شاهين وناجى السنباطى شرح الجانب الإعلامى للمشكلة وكيفية المعالجة كما عرض الأستاذ المعتز بالله البهنساوى للجانب التربوى فى القضية وفى نهاية الندوة دخل السادة الحضور فى نقاش مفتوح مع طالبات المدرسة فى موضوع الندوة وأثبتت طالبات المدرسة وعيا وثقافة على مستوى جيد فى مناقشة قضية مهمة وملحة وضرورية .
أضف الى مفضلتك
مرسلة بواسطة
nagy elsonbaty
في
10:26 ص
0
التعليقات

.jpg)
